والحسين ، فقال : أرى تسعة أنوار ، قد أحدقت بهم ؟ !
فقيل : هؤلاء الأئمّة من ولد عليّ بن أبي طالب ، وفاطمة عليهما السّلام .
فقال : إلهي بحقّ هؤلاء الخمسة إلّا ما عرفتني التسعة من ولد عليّ عليه السّلام .
فقال : عليّ بن الحسين ، ثمّ محمّد بن علي الباقر ، ثمّ جعفر الصادق ، ثمّ موسى الكاظم ، ثمّ عليّ الرضا ، ثمّ محمّد الجواد ، ثمّ عليّ الهادي ، ثمّ الحسن العسكري ، ثمّ الحجّة القائم المهدي صلوات اللّه عليهم أجمعين ، فقال : إلهي ، وسيّدي إنّك قد عرّفتني بهم فاجعلهم منّي .
ويدلّ على ذلك ،
وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها .
الحديث الثاني والستّون : حديقة الشيعة : ص 458 :
النصوص بإسناده عن أبي اسامة ، عن سعد بن زرارة ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، إنّه قال : قال صلّى اللّه عليه وآله : لمّا عرج بي إلى السماء رأيت مكتوبا على ساق العرش بالنور ، لا إله إلّا اللّه ، محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أيدّته بعليّ ، ونصرته به ، ثمّ بعده الحسن والحسين ورأيت عليّا ، عليّا ، عليّا ، ورأيت محمّدا مرتين ، وجعفرا ، وموسى والحسن والحجّة ، اثني عشر اسما مكتوبا بالنور فقلت : يا ربّ أسامي من هؤلاء الّذين قد قرنتهم لي فنوديت يا محمّد ، هم الأئمّة بعدك والأخيار من ذرّيّتك .
جملة أخرى من النصوص المأثورة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في كتب أصحابنا في عدد الأئمّة عليهم السّلام ، ونسبهم ، وأوصافهم
الحديث الأوّل : الاعتقادات للصدوق ، باب الاعتقاد في الظالمين :
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « الأئمّة بعدي اثنا عشر ، أوّلهم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ، وآخرهم القائم ، طاعتهم طاعتي ، ومعصيتهم معصيتي ، من أنكر واحدا منهم فقد أنكرني » .