المورد .
الثالث عشر : استئذان حسّان بن الثابت عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في نظم أبيات في الواقعة المتواتر نقله في كتب الفريقين فنظم : .
يناديهم يوم الغدير نبيّهم * بخمّ وأسمع بالرسول ( بالنبيّ خ ل ) مناديا
فقال : فمن مولاكم ونبيّكم ؟ * فقالوا ولم يبدوا هناك التعاميا
إلهك مولانا وأنت نبيّنا * ولم تلق منّا في الولاية عاصيا
فقال له : قم يا عليّ فإنّني * رضيتك من بعدي إماما وهاديا
فمن كنت مولاه فهذا وليّه * فكونوا له أتباع صدق مواليا
هناك دعا : اللّهمّ وال وليّه * وكن للّذي عادى عليّا معاديا
قال ابن الجوزي ، وصدر الحفّاظ أبو عبد اللّه الگنجي الشافعي في « كفاية الطالب » : ص 18 ط الغري : فقال له النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا حسّان ، لا تزال مؤيّدا بروح القدس ما كافحت عنّا بلسانك .
وقال قيس بن عبادة الأنصاري ، وأنشدها بين يدي أمير المؤمنين يوم صفين :
قلت لمّا بغى العدوّ علينا * حسبنا ربّنا ونعم الوكيل
وعليّ إمامنا وإمام * لسوانا أتى به التنزيل
يوم قال النبيّ : من كنت مولاه * فهذا مولاه خطب جليل
الرابع عشر : أنّ أمير المؤمنين عليّا عليه السّلام بعد اجتماع الناس على نصبه