ج 1 ص 161 و 175 بأربعة أسانيد عنه .
9 - ومنهم : المقداد ، وممّن روى عنه الحسكاني في « شواهد التنزيل » : ج 1 ص 177 روى بسنده عنه .
10 - ومنهم : عطاء بن السائب ، وممّن روى عنه الحسكاني في « شواهد التنزيل » : ج 1 ص 168 روى بسنده عنه .
11 - ومنهم : ابن جريج ، وممّن روى عنه الحسكاني في « شواهد التنزيل » :
ج 1 ص 168 روى بسنده عنه .
12 - ومنهم : أبو ذر ، عن أبي الزبير عنه ، أبو نعيم في « نزول القرآن » ، والنيسابوري في « تفسيره » : ج 6 ص 146 .
13 - ومنهم : أبو رافع ، عن أبي الزبير ، أبو نعيم في « نزول القرآن في عليّ » ، والنيسابوري في « تفسيره » : ج 6 ص 146 .
مفاد الآية : دلّت الآية على كون عليّ عليه السّلام ولي المسلمين من سنخ ولاية اللّه وولاية رسوله ، لا كولاية المؤمنين بعضهم لبعض كما في قوله تعالى : المؤمنون
بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ *
وإلّا لم تخصّ باللّه ورسوله ومن يؤتي الزكاة في حال الركوع ، فتدلّ الآية لا محالة على كون عليّ عليه السّلام مفترض الطاعة ، وأولى بالتصرّف للامّة .
قال فخر الدين الرازي : الوليّ في اللغة جاء بمعنى المحبّ والناصر كما في قوله تعالى : المؤمنون
بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ ، *
وجاء بمعنى المتصرّف كما في قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أيّما امرأة نكحت بغير إذن وليّها . . . » .