5 - وقال الكونت هنرى دي كستري : لو لم يكن في القرآن غير بهاء معانيه ، وجمال مبانيه ، لكفى بذلك أن يستولي على الأفكار ، ويأخذ بمجامع القلوب .
6 - وقال رينورت : يجب أن نعترف بأنّ العلوم الطبيعية والفلك والفلسفة والرياضيّات التي انتعشت في أوربا في القرن العاشر مقتبسة من القرآن ، بل أنّ أوربا لمدينة للإسلام .
7 - وقال جويث : القرآن يجذب القارئ بمحاسنه ، ويولع فيه ولعا زائدا ، لكثرة فصاحته وبلاغته .
8 - وقال الدكتور موريس الفرنسي : إنّ القرآن أفضل كتاب أخرجته يد الصناعة الأزلية للبشر .
9 - وقال كوزان دي بيرسوفال : أمّا مسألة الوحي بالقرآن ، فهي أكثر إشكالا ، وأكبر تعقيدا ، لأنّ الباحثين لم يهتدوا إلى حلّها حلّا مرضيّا ، والعقل حار كيف يتأتّى أن تصدر تلك الآيات من رجل امّي ، وقد اعترف الشرق قاطبة ، أنّها آيات يعجز فكر بني الإنسان عن الإتيان بمثلها لفظا ومعنى ، آيات لمّا سمعها عقبة بن ربيعة حار في جمالها ، وكفى رفيع عباراتها لإقناع عمر بن الخطّاب ، فآمن بربّ قائلها ، وفاضت أعين النجاشي ملك الحبشة لمّا تلا عليه جعفر بن أبي طالب سورة مريم ، وما جاء في ولادة يحيى عليه السّلام ، صاح القس : إنّ هذا الكلام وارد في موارد كلام عيسى عليه السّلام .
10 - قال بولاتيتلر : من الصعب أن يظنّ الإنسان في أمره ، إنّ قوة الفصاحة الإنسانية تؤثّر ذلك التأثير القرآني ، خصوصا وأنّها تصدر عالية بغير ضعف أبدا ، وتتجدّد رفيعة ، إنّها لمعجزة ، إذ تقصر دون تمثيلها رجال الأرض وملائكة السماء وأشار إلى آية :
أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ * فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ