2 - الاعتقادات ص 100 :
وروي عن زرارة أنّه قال : قلت للصادق عليه السّلام : إنّ رجلا من ولد عبد اللّه بن سبأ يقول بالتفويض ، فقال : « وما التفويض ؟ » قلت : إنّ اللّه تبارك وتعالى خلق محمّدا وعليّا صلوات اللّه عليهما ، ففوّض إليهما فخلقا ورزقا وأماتا وأحييا ، فقال عليه السّلام :
« كذب عدوّ اللّه ، إذا انصرفت إليه فاتل عليه هذه الآية الّتي في سورة الرعد :
أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْواحِدُ الْقَهَّارُ ،
فانصرفت إلى الرجل فأخبرته فكأنّي ألقمته حجرا ، أو قال :
فكأنّما خرس .
3 - عيون الأخبار ج 1 ص 124 :
حدّثنا تميم بن عبد اللّه بن تميم القرشي رحمه اللّه قال : حدّثنا أبي ، عن أحمد بن عليّ الأنصاري ، عن بريد بن عمير بن معاوية الشامي قال : دخلت على عليّ بن موسى الرضا بمرو ، فقلت له : يا ابن رسول اللّه ، روي لنا عن الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : « إنّه لا جبر ولا تفويض بل أمر بين أمرين » ، فما معناه ؟ قال : « من زعم أنّ اللّه يفعل أفعالنا ثمّ يعذّبنا عليها فقد قال بالجبر ، ومن زعم أنّ اللّه عزّ وجلّ فوّض أمر الخلق والرزق إلى حججه عليهم السّلام فقد قال بالتفويض ، والقائل بالجبر كافر ، والقائل بالتفويض مشرك » .
4 - رجال الكشّي ص 222 :
حدّثني الحسين بن الحسن بن بندار القمّي ، قال : حدّثني سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن يعقوب بن يزيد ؛ ومحمّد بن عيسى بن عبيد ، عن محمّد بن أبي عمير ، قال : حدّثنا بعض أصحابنا ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : زعم أبو هارون المكفوف إنّك قلت له : إن كنت تريد القديم فذاك لا يدركه أحد ، وإن كنت تريد الّذي خلق ورزق فذاك محمّد بن عليّ ، فقال :
« كذب عليّ عليه لعنة اللّه ، واللّه ما من خالق إلّا اللّه وحده لا شريك له ، حقّ على اللّه