تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
« اللعاب » ، وهو أوّل سائل يغيّر تركيب الطعام ، لوجود مادّة ( البيتالين ) فيه الّتي تقوم بتحليل النشاء إلى سكّر . يفرز « اللعاب » من ثلاثة أزواج من الغدد اللعابيّة : 1 - زوج تحت اللسان . 2 - زوج جنب الفم . 3 - زوج تحت الفكّ . إنّ ترشّح اللعاب وإفرازه دائميّ حتّى في الحالة الاعتياديّة ، ويزيد إفرازه عند المضغ والبلع ، أمّا فائدته : جعل اللسان والخدّين رطبين ونظيفين ، وعدم جرح الأسنان للفم عند التكلّم . ينظّم مقدار إفراز اللعاب بشكل كامل عن طريق البلع . البلع : تقسّم عملية البلع إلى ثلاث مراحل : المرحلة الأولى : جمع الطعام الممضوغ على اللسان ، ثمّ استعلاء اللسان فجأة ، ثمّ رمي لقمة الطعام إلى داخل الحلق . المرحلة الثانية : عبور اللقمة من الحلق ، بمجرّد وصول الطعام إلى الحلق يغلق مجرى الأنف بواسطة ارتفاع اللسان الصغير - لسان المزمار - الملتصق بانتهاء سقف الفم ، وانقباض العضلات الموجودة في أطراف الحنجرة يضيّق على منطقة الأوتار الصوتيّة ، وبالتالي تمنع دخول الطعام إلى الرئتين ، وتقوم العضلات المضيّقة للحلق بأخذ اللقمة وإرسالها إلى المريء . المرحلة الثالثة : عبور المادّة الغذائية من المريء ، إنّ عضلات القسم الأعلى لمريء الإنسان حلقوية الشكل ، بينما عضلات القسم الأسفل غير حلقويّة - مستقيمة - يقوم المريء بحركة دوديّة مولّدا أمواجا ، يستغرق كلّ موج 5 - 6 ثانية ، والقوّة الجاذبة أيضا عامل مهمّ يساعد على حركة الطعام في المريء إلى المعدة . إنّ المريء والأقسام الأخرى لجهاز الهضم محاط بالأغشية المخاطيّة . وهذا