« اللعاب » ، وهو أوّل سائل يغيّر تركيب الطعام ، لوجود مادّة ( البيتالين ) فيه الّتي تقوم بتحليل النشاء إلى سكّر .
يفرز « اللعاب » من ثلاثة أزواج من الغدد اللعابيّة :
1 - زوج تحت اللسان .
2 - زوج جنب الفم .
3 - زوج تحت الفكّ .
إنّ ترشّح اللعاب وإفرازه دائميّ حتّى في الحالة الاعتياديّة ، ويزيد إفرازه عند المضغ والبلع ، أمّا فائدته : جعل اللسان والخدّين رطبين ونظيفين ، وعدم جرح الأسنان للفم عند التكلّم .
ينظّم مقدار إفراز اللعاب بشكل كامل عن طريق البلع .
البلع : تقسّم عملية البلع إلى ثلاث مراحل :
المرحلة الأولى : جمع الطعام الممضوغ على اللسان ، ثمّ استعلاء اللسان فجأة ، ثمّ رمي لقمة الطعام إلى داخل الحلق .
المرحلة الثانية : عبور اللقمة من الحلق ، بمجرّد وصول الطعام إلى الحلق يغلق مجرى الأنف بواسطة ارتفاع اللسان الصغير - لسان المزمار - الملتصق بانتهاء سقف الفم ، وانقباض العضلات الموجودة في أطراف الحنجرة يضيّق على منطقة الأوتار الصوتيّة ، وبالتالي تمنع دخول الطعام إلى الرئتين ، وتقوم العضلات المضيّقة للحلق بأخذ اللقمة وإرسالها إلى المريء .
المرحلة الثالثة : عبور المادّة الغذائية من المريء ، إنّ عضلات القسم الأعلى لمريء الإنسان حلقوية الشكل ، بينما عضلات القسم الأسفل غير حلقويّة - مستقيمة - يقوم المريء بحركة دوديّة مولّدا أمواجا ، يستغرق كلّ موج 5 - 6 ثانية ، والقوّة الجاذبة أيضا عامل مهمّ يساعد على حركة الطعام في المريء إلى المعدة .
إنّ المريء والأقسام الأخرى لجهاز الهضم محاط بالأغشية المخاطيّة . وهذا
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 355
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٣٥٥