كريّة « 1 » حمراء ، وذلك لفسادها ، فيبدأ الكبد بسعيه المتواصل بترميم وإصلاح هذه الكريّات كي تستخدم ثانية في صناعة خلايا الدم الجديدة .
3 - إذا حدث جرح أو خدش في إصبعكم ، فسيقوم الكبد بإيجاد مادّة بروتينيّة توجب انعقاد الدم لذلك الجرح ، فتصوّروا إذا لم يكن الكبد موجودا فستعرض حياتكم للخطر بلا شك .
الأمعاء : يصل الطعام إلى الأمعاء على شكل « كيموس » - كما تقدّم - هذا السائل الناتج من المعدة مع التغييرات الكيميائيّة والفيزيائيّة عليه .
يغطّي السطح الداخليّ للأمعاء نتوءات وارتفاعات عديدة كالمنشفة ، تعرف هذه الارتفاعات ب « الزغابات » ، إنّ وجود هذه الارتفاعات ، يكبّر السطح الداخليّ للأمعاء ، ويسهّل عملية جذب الطعام ، كما أنّ لحركتها الدائميّة الأثر المهمّ في سرعة عمليّة الهضم ؛ لأنّها تدفع السوائل المجاورة لها .
يوجد في نهاية كلّ ارتفاع مجموعة من الخلايا الّتي تفرز سائل المعدة الحامضيّ ، ينهي هضم المواد بشكل كامل .
تمرّ المواد القابلة للهضم من جدار الأمعاء . توجد الأمعاء في كيس يتكوّن من طبقتين تسمّى : « صفاق » ، تحافظ عليها من الالتهاب ، فإذا لم تكن الأمعاء بين الصفاق ، هذا الستار الظريف الدقيق الرطب ، لم يمكنها الحركة في البطن . « 2 »
بعض آيات اللّه في جهاز التنفّس :
إنّ هدف جهاز التنفّس هو إيصال الهواء النقيّ إلى الرئتين ، لنقل الأوكسجين إلى الدم من جهة ، وإخراج الهواء الّذي أخذ منه الأوكسجين من جهة أخرى .
بناء الرئة وخلقتها : الرئة كالاسفنج ، لها فتحات صغيرة جدّا لا ترى بالعين المجرّدة ، يخمّن عددها في الرئتين ( 600 ) مليون فتحة .
هامش
( 1 ) كلبول .
( 2 ) جسم الإنسان ، ترجمة الدكتور أشكي ص 78 .