وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، والإقرار بما يتّصل بهما ، والاعتقاد له حتّى يكون خروجه من الدنيا ورجوعه إلى اللّه تعالى على أفضل أعماله ، وأجلّ أحواله ، فيجيء عند ذلك بروح وريحان ، ويبشّر بأنّ ربّه عنه راض ، وعليه غير غضبان ، ومن أعان مشغولا بمصالح دنياه أو دينه على أمره حتّى لا ينتشر عليه ، أعانه اللّه تعالى يوم تزاحم الاشغال ، وانتشار الأحوال ، يوم قيامه بين يديّ الملك الجبّار ، فيميّزه من الأشرار ، ويجعله من الأخيار » .
ونقله عنه في « البحار » : ج 72 ص 21 .
تصنيف غرر الحكم ص 450 :
ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام :
8 - « من وجّه رغبته إليك وجبت معونته عليك » .
إعانة الفقير في معيشته :
1 - أصول الكافي ج 2 ص 204 - 205 باب من كسا مؤمنا ح 2 و 3 :
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن بكر بن صالح ، عن الحسن بن عليّ ، عن عبد اللّه بن جعفر بن إبراهيم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من كسا أحدا من فقراء المسلمين ثوبا من عري ، أو أعانه بشيء ممّا يقوته من معيشته ، وكّل اللّه عزّ وجلّ به سبعة آلاف ملك من الملائكة ، يستغفرون لكلّ ذنب عمله إلى أن ينفخ في الصور » .
2 - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن صفوان ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من كسا أحدا من فقراء المسلمين ثوبا من عري ، أو أعانه بشيء ممّا يقوته من معيشته ، وكّل اللّه عزّ وجلّ به سبعين ألف ملك من الملائكة يستغفرون لكلّ ذنب عمله إلى أن ينفخ في الصور » .