2 - أحمد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن عبدل بن مالك ، عن هارون بن الجهم ، عن الكاهليّ ، عن معاذ بيّاع الأكيسة قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام :
« كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يحلب عنز أهله » .
3 - جامع الأخبار ص 102 :
عن عليّ عليه السّلام قال : « دخل علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وفاطمة جالسة عند القدر وأنا انقي العدس ، قال : يا أبا الحسن ، قلت : لبيك يا رسول اللّه ، قال : اسمع منّي ، وما أقول إلّا من أمر ربّي : ما من رجل يعين امرأته في بيتها إلّا كان له بكلّ شعرة على بدنه عبادة سنة صيام نهارها وقيام ليلها ، وأعطاه اللّه تعالى من الثواب مثل ما أعطاه اللّه الصابرين وداود النبيّ ويعقوب وعيسى عليهم السّلام ، يا عليّ من كان في خدمة العيال في البيت ولم يأنف كتب اللّه تعالى اسمه في ديوان الشهداء ، وكتب اللّه له بكلّ يوم وليلة ثواب ألف شهيد ، وكتب له بكلّ قدم ثواب حجّة وعمرة ، وأعطاه اللّه تعالى بكلّ عرق في جسده مدينة في الجنّة ، يا عليّ ساعة في خدمة العيال خير من عبادة ألف سنة ، وألف حجّ ، وألف عمرة ، وخير من عتق ألف رقبة ، وألف غزوة ، وألف عيادة مريض ، وألف جمعة ، وألف جنازة ، وألف جائع يشبعهم ، وألف عار يكسوهم ، وألف فرس يوجّهها في سبيل اللّه ، وخير له من ألف دينار يتصدّق على المساكين ، وخير له من أن يقرأ التوراة والإنجيل والزبور والفرقان ، ومن ألف أسير أسر فأعتقها ، وخير له من ألف بدنة يعطي للمساكين ، ولا يخرج من الدنيا حتّى يرى مكانه من الجنّة ، يا عليّ من لم يأنف من خدمة العيال دخل الجنّة بغير حساب ، يا عليّ خدمة العيال كفّارة للكبائر ، ويطفئ غضب الربّ ، ومهور حور العين ، ويزيد في الحسنات والدرجات ، يا عليّ لا يخدم العيال إلّا صدّيق أو شهيد أو رجل يريد اللّه به خير الدنيا والآخرة » .
كتب أهل السنّة :
4 - جامع الأصول ( جامع الصحاح الستّ لهم ) ج 12 ص 25 :
قال : سألت عائشة رضي اللّه عنها : ما كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يصنع في بيته ؟