فامددنا بأملاك يعاونوننا ، فيقول اللّه : ما كنت لاحمّلكم ما لا تطيقون ، فكم تريدون مددا ؟ فيقولون : ألف ضعفنا ، وفيهم من المؤمنين من يقول أملاكه : نستزيد مدد ألف ألف ضعفنا وأكثر من ذلك على قدر قوّة إيمان صاحبهم ، وزيادة إحسانه إلى أخيه المؤمن ، فيمددهم اللّه تعالى بتلك الأملاك ، وكلّما لقى هذا المؤمن أخاه فبرّه زاده اللّه في ممالكه وفي خدمه في الجنّة كذلك » .
ثم قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : [ و ] « إذا تفكّرت في الطعام المسموم الّذي صبرنا عليه كيف أزال اللّه عنّا غائلته وكثّره ووسّعه ، ذكرت صبر شيعتنا على التقيّة ، وعند ذلك يؤدّيهم اللّه تعالى بذلك الصبر إلى أشرف العاقبة وأكمل السعادة ، طالما يغتبطون في تلك الجنان بتلك الطيّبات ، فيقال لهم : كلوا هنيئا جزاء على تقيّتكم لأعدائكم ، وصبركم على أذاهم » .
7 - كشف الريبة ص 96 :
روى بسنده عن خيثمة ، عن أبي جعفر عليه السّلام : « يا خيثمة ، أبلغ موالينا السّلام ، وأوصهم بتقوى اللّه العظيم ، وأن يعود غنيّهم على فقيرهم ، وقويّهم على ضعيفهم . . . » الحديث .
راجع عنوان : « قضاء حاجة الفقير » في حرف القاف ، وعنوان : « مواساة فقراء المؤمنين » في حرف الواو .
إعانة الأهل في مشاغل البيت :
1 - الكافي ج 5 ص 86 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه يحتطب ويستقي ويكنس ، وكانت فاطمة سلام اللّه عليها تطحن وتعجن وتخبز » .