3 - تحف العقول ص 376 :
وقال ( أي : الصادق ) عليه السّلام : « إنّ للّه عبادا من خلقه في أرضه يفزع إليهم في حوائج الدنيا والآخرة ، أولئك هم المؤمنون حقّا ، آمنون يوم القيامة ، ألا وإنّ أحبّ المؤمنين إلى اللّه من أعان المؤمن الفقير من الفقر في دنياه ومعاشه ، ومن أعان ونفع ودفع المكروه عن المؤمنين » .
4 - تحف العقول ص 448 :
قال عليّ بن شعيب : دخلت على أبي الحسن الرضا عليه السّلام ، فقال لي : « يا عليّ ، من أحسن الناس معاشا ؟ » قلت : أنت يا سيّدي أعلم به منّي ، فقال عليه السّلام : « يا عليّ ، من حسّن معاش غيره في معاشه ، يا عليّ من أسوء الناس معاشا ؟ » قلت : أنت أعلم ، قال : « من لم يعش غيره في معاشه » .
5 - الكافي ج 4 ص 46 :
الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن سليمان بن سفيان ، عن إسحاق ابن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : يأتي على الناس زمان من سأل الناس عاش ومن سكت مات ، قلت : فما أصنع إن أدركت ذلك الزمان ؟ قال : تعينهم بما عندك فإن لم تجد فتجاهد .
6 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 199 :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - في حديث - : « إنّ في شيعتنا لمن يهب اللّه تعالى له في الجنان من الدرجات والمنازل والخيرات ما [ لا ] يكون الدنيا وخيراتها في جنبها [ إلّا ] كالرملة في البادية الفضفاضة ، فما هو إلّا أن يرى أخا له مؤمنا فقيرا فيتواضع له ويكرمه ويعينه [ ويموّنه ] ويصونه عن بذل وجهه له ، حتّى يرى الملائكة الموكّلين بتلك المنازل والقصور [ و ] قد تضاعفت ، حتّى صارت في الزيادة كما كان هذا الزائد في هذا البيت الصغير الّذي رأيتموه فيما صار إليه من كبره وعظمه وسعته ، فيقول الملائكة : يا ربّنا لا طاقة لنا بالخدمة في هذه المنازل ،