وأربع من كنّ فيه من المؤمنين أسكنه اللّه في أعلى عليّين ، في غرف في محلّ الشرف ، كلّ الشرف : من آوى اليتيم ونظر له فكان له أبا ، ومن رحم الضعيف وأعانه وكفاه ، ومن أنفق على والديه ورفق بهما وبرّهما ولم يحزنهما ، ولم يخرّق لمملوكه وأعانه على ما يكلّفه ولم يستسعه فيما لم يطيق به » .
5 - المحاسن ص 78 كتاب ثواب الأعمال باب 1 :
أحمد بن أبي عبد اللّه البرقيّ ، عن محمّد بن حسّان ، عن محمّد بن عليّ ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن صفوان الجمّال ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « اقعد رجل من الأحبار في قبره ، فقيل له : إنّا جالدوك مائة جلدة من عذاب اللّه ، قال :
لا أطيقها ، فلم يزالوا يقولون حتّى انتهى إلى واحدة ، فقالوا : ليس منها بدّ ، فقال : فلم تجلدوني ؟ قالوا : نجلدك لأنّك صلّيت صلاة يوما بغير وضوء ، ومررت على ضعيف فلم تنصره ، فجلد جلدة من عذاب اللّه فامتلأ قبره نارا » .
ورواه في « عقاب الأعمال » : ص 267 قال : حدّثني محمّد بن الحسن رضى اللّه عنه قال : حدّثني محمّد بن الحسن الصفّار ، عن السنديّ بن محمّد ، عن صفوان بن يحيى ، عن صفوان بن مهران الجمّال . . . فذكر الحديث بعينه .
6 - مشكاة الأنوار ص 211 :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ :
إِنَّا نَراكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ *
فقال :
« كان يوسع للجليس ويستقرض للمحتاج ، ويعين الضعيف » .
7 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 635 :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أعان ضعيفا في بدنه على أمره أعانه اللّه تعالى على أمره ، ونصب له في القيامة ملائكة يعينونه على قطع تلك الأهوال ، وعبور تلك الخنادق من النار ، حتّى لا يصيبه من دخانها ولا سمومها ، وعلى عبور الصراط إلى الجنّة سالما آمنا ، ومن أعان ضعيفا في فهمه ومعرفته فلقّنه حجّته على خصم ألدّ طلاب الباطل ، أعانه اللّه عند سكرات الموت على شهادة أن لا إله إلّا اللّه