تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
أسدي إليّ فلم أشكره ، ومن مسيء اعتذر إليّ فلم أعذره ، ومن ذي فاقة سألني فلم اوثره ، ومن حقّ ذي حقّ لزمني فلم اوفّره ، ومن عيب مؤمن ظهر لي فلم أستره ، ومن كلّ إثم عرض لي فلم أهجره » .

إعانة الملهوف :

1 - المؤمن ص 54 :

عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من أعان أخاه اللهفان اللهبان من غمّ أو كربة كتب اللّه عزّ وجلّ له اثنين وسبعين رحمة ، عجّل له منها واحدة يصلح بها أمر دنياه ، وواحدة وسبعين لأهوال الآخرة » .

2 - المؤمن ص 56 :

عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من أعان أخاه المؤمن اللهبان اللهفان عند جهده ، فنفّس كربه ، وأعانه على نجاح حاجته ، كانت له بذلك اثنان وسبعون رحمة من اللّه عزّ وجلّ ، يعجّل له منها واحدة يصلح بها أمر معيشته ، ويدخر له واحدة وسبعين رحمة لحوائج القيامة وأهوالها » . ورواه في « إرشاد القلوب » : ص 146 . ورواه في « ثواب الأعمال » : ص 220 قال : حدّثني محمّد بن الحسن رضى اللّه عنه قال : حدّثني محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن زيد الشحّام ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام . . . فذكر الحديث بعينه ، لكنّه قال : « كانت له بذلك اثنان وسبعون رحمة لإفزاع يوم القيامة وأهواله » .

إعانة الضعيف :

1 - الكافي ج 5 ص 55 :

عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام