الفضل من قوله ، ووسعته السنّة ولم يعدها بدعة » .
أقول : ينبغي الاطّلاع على تبعات الاشتغال بعيوب الناس بالمراجعة إلى العناوين :
« الغيبة » في حرف الغين ، و « تعيير المؤمن » في حرف العين ، و « الرواية على مؤمن يريد بها شينه » في حرف الراء ، و « إحصاء عثرات المؤمن » في حرف الألف .
124 الاشتغال بصالح الأعمال عن الأهل والمال
1 - الكافي ج 3 ص 231 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان ، وعن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ؛ والحسن بن عليّ جميعا ، عن أبي جميلة ، عن جابر ، عن عبد الأعلى ، وعن عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن إبراهيم ، عن عبد الأعلى ، عن سويد بن غفلة ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « إنّ ابن آدم إذا كان في آخر يوم من أيّام الدنيا وأوّل يوم من أيّام الآخرة مثّل له ماله وولده وعمله ، فيلتفت إلى ماله فيقول : واللّه إنّي كنت عليك حريصا شحيحا ، فما لي عندك ؟ فيقول : خذ مني كفنك ، قال : فيلتفت إلى ولده فيقول : واللّه إنّي كنت لكم محبّا ، وإنّي كنت عليكم محاميا ، فما ذا لي عندكم ؟
فيقولون : نؤديك إلى حفرتك نواريك فيها ، قال : فيلتفت إلى عمله فيقول : واللّه إنّي كنت فيك لزاهدا ، وإن كنت عليّ لثقيلا ، فما ذا عندك ؟ فيقول : أنا قرينك في قبرك ويوم نشرك حتّى اعرض أنا وأنت على ربّك . . . . الحديث » .
ورواه الطوسي في « الأمالي » : ج 1 ص 357 جزء 12 : عن أبيه ، عن ابن الصلت ، عن ابن عقدة ، عن عبّاد ، عن عمّه ، عن أبيه ، عن جابر . . . . مثله .
ونقله عنهما وعن الصدوق في « الوسائل » : ج 11 ص 385 .