نفسه شغل عن عيب غيره . . . إلى أن قال : أي : بنيّ ، من نظر في عيوب الناس ورضي نفسه بها فذاك الأحمق بعينه » .
ونقلهما عنه في « المستدرك » : ج 2 ص 309 .
17 - روضة الكافي ج 1 ص 192 - 206 ح 103 :
روى عن عليّ بن إبراهيم ، عن عليّ بن أسباط ، عنهم عليهم السّلام قال : « كان فيما وعظ اللّه تبارك وتعالى عيسى بن مريم عليه السّلام أن قال له : . . . إلى أن قال : يا عيسى ، انظر في عملك نظر العبد المذنب الخاطئ ولا تنظر في عمل غيرك بمنزلة الرب . . .
الحديث » .
ونقله عنه في « المستدرك » : ج 2 ص 309 .
ورواه الصدوق في الأمالي : ص 521 عن محمّد بن موسى المتوكّل ، عن عبد اللّه بن جعفر الحميريّ ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن عليّ بن أسباط ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . . . . نحوه ، لكنّه ذكر بدل قوله : « بمنزلة الربّ » : « نظر الربّ » .
18 - الاختصاص ص 228 :
عن أبي حمزة الثماليّ ، عن أبي جعفر الباقر ؛ وعليّ بن الحسين عليهم السّلام قالا : « إنّ أفضل العبادة عفّة البطن والفرج ، وليس شيء أحبّ إلى اللّه من أن يسأل ، والدعاء يردّ القضاء الّذي ابرم إبراما ، وأسرع الخير البرّ ، وأسرع الشرّ عقوبة البغي ، وكفى بالمرء عيبا أن يبصر من عيوب غيره ما يعمى عنه من عيب نفسه ، أو يؤذي جليسه بما لا يعنيه ، أو ينهى الناس عمّا لا يستطيع تركه .
ونقله عنه في « المستدرك » : ج 2 ص 309 .
19 - تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ج 2 ص 70 سورة الأنبياء :
قال أمير المؤمنين عليه السّلام : أيّها الناس ، طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس ، وتواضع من غير منقصة . . . الخبر .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 309 .