تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
الخروج منه ، ومكّنتك من ذلك ، فأخرج منه إلى غيره تجتلب عافيتي وتسترزقني . والثالث : رجل أوصاه اللّه تعالى أن يحتاط لدينه بشهود ، وكتاب ، فلم يفعل ذلك ، ودفع ماله إلى غير ثقة بغير وثيقة ، فجحده أو بخسه ، فهو يقول : اللّهمّ [ يا ربّ ] ردّ عليّ مالي ، يقول اللّه عزّ وجلّ [ له ] : يا عبدي قد علّمتك كيف تستوثق لمالك ، ليكون محفوظا لئلّا يتعرّض للتلف ، فأبيت ، فأنت الآن تدعوني وقد ضيّعت مالك وأتلفته وخالفت وصيّتي ، فلا أستجيب لك . ثمّ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : [ ألا ] فاستعملوا وصيّة اللّه تفلحوا وتنجوا ، ولا تخالفوها فتندموا » .

127 إصابة السنّة

لا قول ولا عمل ولا نيّة إلّا بها :

1 - أمالي الطوسيّ ج 1 ص 346 جزء 12 :

( وبالإسناد ) أخبرنا ابن الصلت ، قال : أخبرنا ابن عقدة ، قال : حدّثني المنذر ابن محمّد قراءة ، قال : حدّثنا أحمد بن يحيى الضبيّ ، قال : حدّثنا موسى بن القاسم ، عن أبي الصلت ، عن عليّ بن موسى ، عن آبائه عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لا قول إلّا بعمل ، ولا قول وعمل إلّا بنيّة ، ولا قول وعمل ونيّة إلّا بإصابة السنّة » .

128 الإصلاح

إصلاح ما بينه وبين اللّه وثمرته :

1 - نهج البلاغة حكمة 86 ص 1126 :

وقال عليه السّلام : « من أصلح ما بينه وبين اللّه أصلح اللّه ما بينه وبين الناس ، ومن أصلح أمر آخرته أصلح اللّه له أمر دنياه ومن كان له من نفسه واعظ كان عليه من اللّه حافظ » .