20 - مشكاة الأنوار ص 244 :
من المحاسن ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أنفع الأشياء للمرء سبقه الناس إلى عيب نفسه » .
ونقله عنه في « المستدرك » : ج 2 ص 309 .
21 - غرر الآمدي ص 55 :
ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليه السّلام :
قال عليه السّلام : « اشتغالك بمعايب نفسك يكفيك العار » .
22 - وفي ص 86 :
قال عليه السّلام : « الكيّس من كان غافلا عن غيره ولنفسه كثير التقاضي » .
23 - وفي ص 188 :
قال عليه السّلام : « أفضل الناس من شغلته معايبه عن عيوب الناس » .
24 - وفي ص 194 :
وقال عليه السّلام : « أكبر العيب أن تعيب غيرك بما هو فيك » .
25 - وفي ص 447 :
قال عليه السّلام : « شرّ الناس من كان متتبّعا لعيوب الناس ، عميّا عن معايبه » .
26 - وفي ص 495 :
وقال عليه السّلام : « عجبت لمن ينكر عيوب الناس ونفسه أكثر شيء معابا ولا يبصرها ، عجبت لمن يتصدّى لصلاح الناس ونفسه أشدّ شيء فسادا فلا يصلحها ويتعاطى اصلاح غيره » .
27 - وفي ص 558 :
وقال عليه السّلام : « كفى بالمرء شغلا بمعايبه عن معايب الناس » .
28 - وفي ص 559 :
وقال عليه السّلام : « كفى بالمرء غباوة ان ينظر من عيوب الناس إلى ما خفي عليه من عيوبه » .