13 - أصل عاصم بن حميد الحنّاط ص 26 :
روى عن ثابت قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ أسرع الخير ثوابا البرّ ، وأسرع الشرّ عقوبة البغي ، وكفى بالمرء عمى أن يبصر من الناس ما يعمى عنه من نفسه ، وأن يعيّر الناس بما لا يستطيع تركه ، وأن يؤذي جليسه بما لا يعنيه » .
ورواه في « أمالي المفيد » : ص 67 مجلس 8 عن الصدوق ، عن محمّد بن موسى المتوكّل ، عن عليّ بن الحسين السعدآبادي ، عن أحمد بن محمّد البرقي ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد . . . مثله .
ونقل عنهما في « المستدرك » : ج 2 ص 309 .
14 - نهج البلاغة ص 1160 حكمة 142 :
وقال عليه السّلام لرجل سأله أن يعظه : « لا تكن ممّن يرجو الآخرة بغير عمل ، ويرجّي التوبة بطول الأمل . . . إلى أن قال : يستعظم من معصية غيره ما يستقلّ أكثر منه من نفسه ، ويستكثر من طاعته ما يحقّره من طاعة غيره ، فهو على الناس طاعن ، ولنفسه مداهن » .
ورواه في « تحف العقول » : ص 157 .
15 - تحف العقول ص 305 :
عن عبد اللّه بن جندب ، عن الصادق عليه السّلام أنّه قال : « قال عيسى بن مريم عليه السّلام :
طوبى لمن جعل بصره في قلبه ولم يجعل بصره في عينه ، لا تنظروا عيوب الناس كالأرباب ، وانظروا في عيوبكم كهيئة العبد ، إنّما الناس رجلان مبتلى ، ومعافى ، فارحموا المبتلى ، واحمدوا اللّه على العافية » .
16 - وفي ص 88 :
في وصيّة أمير المؤمنين عليه السّلام للحسين عليه السّلام : واعلم أي : بنيّ أنّه من أبصر عيب