ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 230 .
6 - نهج البلاغة ص 428 كلام 140 :
قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « وإنّما ينبغي لأهل العصمة والمصنوع إليهم في السلامة أن يرحموا أهل الذنوب والمعصية ، ويكون الشكر هو الغالب عليهم ، والحاجز لهم عنهم ، فكيف بالغائب الّذي عاب أخاه وعيّره ببلواه ، أما ذكر موضع ستر اللّه عليه من ذنوبه ممّا هو أعظم من الذنب الّذي عابه به ، فكيف يذمّه بذنب قد ركب مثله ، فإن لم يكن ركب ذلك الذنب بعينه فقد عصى اللّه فيما سواه ممّا هو أعظم منه ، وأيم اللّه لئن لم يكن عصاه في الكبير لقد عصاه في الصغير ، ولجرأته على عيب الناس أكبر ، يا عبد اللّه ، لا تعجل في عيب أحد بذنبه ، فلعلّه مغفور له ، ولا تأمن على نفسك صغير معصية فلعلّك معذّب عليه ، فليكفف من علم منكم عيب غيره لما يعلم من عيب نفسه ، وليكن الشكر ، شاغلا له على معافاته ممّا ابتلي به غيره » .
7 - وفي ص 1249 حكمة 341 :
وقال عليه السّلام : « من نظر في عيب نفسه اشتغل عن عيب غيره ، ومن رضي برزق اللّه لم يحزن على ما فاته . . . إلى أن قال : ومن نظر في عيوب الناس فأنكرها ثمّ رضيها لنفسه فذلك الأحمق بعينه » .
8 - وفي ص 1252 حكمة 345 :
وقال عليه السّلام : « أكبر العيب أن تعيب ما فيك مثله » .
ونقلها عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 231 .
9 - السرائر ص 476 :
من كتاب أبي عبد اللّه السيّاريّ ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن بعض رجاله ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إذا رأيتم العبد متفقّدا لذنوب الناس ، ناسيا لذنوبه ، فاعلموا أنّه قد مكر به » .