ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 229 .
3 - أصول الكافي ج 2 ص 460 باب من يعيب الناس ح 3 :
عن محمّد بن يحيى ، عن الحسين بن إسحاق ، عن عليّ بن مهزيار ، عن حمّاد بن عيسى ، عن الحسين بن مختار ، عن بعض أصحابه ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « كفى بالمرء عيبا أن يتعرّف من عيوب الناس ما يعمى عليه من أمر نفسه ، أو يعيب على الناس أمرا هو فيه لا يستطيع التحوّل عنه إلى غيره ، أو يؤذي جليسه بما لا يعنيه » .
ورواه في « كتاب الزهد » : ص 3 عن الحسين بن المختار ، لكنه ذكر بدل « أن يتعرّف » : « أن يبصر » .
ونقله عنهما في « الوسائل » : ج 11 ص 229 .
4 - معاني الأخبار ص 334 :
روى بسنده عن أبي ذر ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ( في حديث ) قال : قلت : يا رسول اللّه ، أوصني ، قال : « أوصيك بتقوى اللّه ، فإنّه رأس الأمر كلّه . . . إلى أن قال :
كفى بالمرء عيبا أن يكون فيه ثلاث خصال : يعرف الناس ما يجهل من نفسه ، ويستحيي لهم ممّا هو فيه ، ويؤذي جليسه فيما لا يعنيه » ، ثمّ قال : « يا أبا ذر ، لا عقل كالتدبير ، ولا ورع كالكفّ ، ولا حسب كحسن الخلق » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 230 .
5 - أمالي الصدوق ص 323 :
حدّثنا عليّ بن أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقيّ ، عن أبيه ، عن جدّه أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن إبراهيم بن محمّد الأشعريّ ، عن أبان بن عبد الملك ، عن الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : « إنّ موسى عليه السّلام حين أراد أن يفارق الخضر قال له : أوصني ، فكان ممّا أوصاه أن قال له : إيّاك واللجاجة ، أو أن تمشي في غير حاجة ، أو أن تضحك من غير عجب ، واذكر خطيئتك ، وإيّاك وخطايا الناس » .