إلى امرأته فأعلمها ، فقالت : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بشر ، فأعلمه ، فأتاه ، فلمّا رآه قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من سألنا أعطيناه ، ومن استغنى أغناه اللّه » ، حتّى فعل ذلك ثلاث مرّات ، ثمّ ذهب الرجل فاستعار فأسا ثمّ أتى الجبل فصعده وقطع حطبا ثمّ جاء به فباعه بنصف مدّ من دقيق ، ثمّ ذهب من الغد فجاء بأكثر منه فباعه ، ولم يزل يعمل ويجمع حتّى اشترى فأسا ثمّ جمع حتّى اشترى بكرين وغلاما ، ثمّ أثرى وحسنت حاله ، فجاء إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأخبره وأعلمه كيف جاء يسأله ، وكيف سمعه يقول ، فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « قلت لك : من سألنا أعطيناه ، ومن استغنى أغناه اللّه » .
ورواه في « مشكاة الأنوار » : ص 184 .
ورواه في « فقه الرضا عليه السّلام » : ص 365 ، ونقله عنه في « البحار » : ج 72 ص 108 .
فقه المنسوب إلى الرضا عليه السّلام : ص 364 .
ونروي : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أنّه قال : « من سألنا أعطيناه ، ومن استغنى أغناه اللّه » .
ونقله عنه في « البحار » : ج 68 ص 348 .
12 - تصنيف غرر الحكم ص 169 :
ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليه السّلام :
« كلّما لا ينفع شيء يضرّ ، والدنيا مع حلاوتها تمرّ ، والفقر مع الغنى باللّه لا يضرّ » .
13 - وفي ص 381 :
« إنّ سخاء النفس عمّا في أيدي الناس لأفضل من سخاء البذل » .
كتب أهل السنة :
14 - إحياء العلوم ج 3 ص 192 :
قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من طلب الدنيا حلالا مكاثرا مفاخرا لقي اللّه وهو عليه غضبان ، ومن طلبها استعفافا عن المسألة وصيانة لنفسه جاء يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر » .