تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١

6 - نهج البلاغة وصيّة 31 ص 929 :

« وإن استطعت أن لا يكون بينك وبين اللّه ذو نعمة فافعل ، فإنّك مدرك قسمك ، وآخذ سهمك ، وإنّ اليسير من اللّه سبحانه ، أعظم وأكرم من الكثير من خلقه وإن كان كلّ منه » .

7 - من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 41 :

وقال عليه السّلام : « استغنوا عن الناس ولو بشوص السواك » .

8 - نزهة الناظر ص 92 :

قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : « ما استغنى أحد باللّه [ الّا ] افتقر الناس إليه » . ونقله في « البحار » : ج 68 ص 155 عن « الدرّة الباهرة » . 9 - بحار الأنوار ج 72 ص 109 ، ومستدرك الوسائل ج 1 ص 542 : الدرّة الباهرة : قال الجواد عليه السّلام : « عزّ المؤمن غناه عن الناس » ، وقال أبو الحسن الثالث عليه السّلام : الغناء قلّة تمنّيك ، والرضا بما يكفيك ، والفقر شرّه النفس وشدّة القنوط » .

10 - عدّة الداعي ص 100 :

وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من استغنى أغناه اللّه ، ومن استعف أعفّه اللّه ، ومن سأل أعطاه اللّه ، ومن فتح على نفسه باب مسألة فتح اللّه عليه سبعين بابا من الفقر لا يسدّ أدناها شيء » . ونقله عنه في « البحار » : ص 158 .

11 - عدّة الداعي ص 100 :

وقال الصادق عليه السّلام : « اشتدّت حال رجل من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقالت له امرأته : لو أتيت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فسألته ، فجاء إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فسمعه يقول : « من سألنا أعطيناه ، ومن استغنى أغناه اللّه » ، فقال الرجل : ما يعني غيري ، فرجع
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 181 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي