6 - نهج البلاغة وصيّة 31 ص 929 :
« وإن استطعت أن لا يكون بينك وبين اللّه ذو نعمة فافعل ، فإنّك مدرك قسمك ، وآخذ سهمك ، وإنّ اليسير من اللّه سبحانه ، أعظم وأكرم من الكثير من خلقه وإن كان كلّ منه » .
7 - من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 41 :
وقال عليه السّلام : « استغنوا عن الناس ولو بشوص السواك » .
8 - نزهة الناظر ص 92 :
قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : « ما استغنى أحد باللّه [ الّا ] افتقر الناس إليه » .
ونقله في « البحار » : ج 68 ص 155 عن « الدرّة الباهرة » .
9 - بحار الأنوار ج 72 ص 109 ، ومستدرك الوسائل ج 1 ص 542 :
الدرّة الباهرة : قال الجواد عليه السّلام : « عزّ المؤمن غناه عن الناس » ، وقال أبو الحسن الثالث عليه السّلام : الغناء قلّة تمنّيك ، والرضا بما يكفيك ، والفقر شرّه النفس وشدّة القنوط » .
10 - عدّة الداعي ص 100 :
وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من استغنى أغناه اللّه ، ومن استعف أعفّه اللّه ، ومن سأل أعطاه اللّه ، ومن فتح على نفسه باب مسألة فتح اللّه عليه سبعين بابا من الفقر لا يسدّ أدناها شيء » .
ونقله عنه في « البحار » : ص 158 .
11 - عدّة الداعي ص 100 :
وقال الصادق عليه السّلام : « اشتدّت حال رجل من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقالت له امرأته : لو أتيت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فسألته ، فجاء إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فسمعه يقول :
« من سألنا أعطيناه ، ومن استغنى أغناه اللّه » ، فقال الرجل : ما يعني غيري ، فرجع