تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠

4 - أصول الكافي ج 2 ص 149 باب الاستغناء عن الناس ح 7 :

محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن سنان ، عن عمّار الساباطيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه يقول : ليجتمع في قلبك الافتقار إلى الناس والاستغناء عنهم ، فيكون افتقارك إليهم في لين كلامك وحسن بشرك ، ويكون استغناؤك عنهم في نزاهة عرضك وبقاء عزّك » . عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عليّ بن معبد ، قال : حدّثني عليّ بن عمر ، عن يحيى بن عمران ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه يقول : . . . ثمّ ذكر مثله . ونقله عنه بالسندين في « الوسائل » : ج 6 ص 313 . ورواه في « معاني الأخبار » : ص 267 بالسند الثاني ، لكنّه ذكر بدل « عليّ بن عمر » : « أحمد بن عمر » ، ونقله عنه في « الوسائل » : ج 8 ص 401 كذلك . ورواه في « مجموعة ورّام » : ج 2 ص 196 ، وفي « تحف العقول » : ص 204 . ورواه في « مشكاة الأنوار » : ص 126 و 178 .

5 - التهذيب ج 6 ص 330 :

الحسن بن محبوب ، عن حريز ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « اتّقوا اللّه ، وصونوا دينكم بالورع ، وقوّوه بالتقيّة والاستغناء باللّه عن طلب الحوائج إلى صاحب سلطان ، واعلم أنّه من خضع لصاحب سلطان أو لمن يخالفه على دينه طالبا لما في يده من دنياه أخمله اللّه ومقته عليه ووكّله إليه ، فإن هو غلب على شيء من دنياه فصار إليه منه شيء نزع اللّه البركة منه ولم يأجره على شيء ينفعه في حجّ ولا عتق ولا برّ » . ورواه في « فقه الرضا عليه السّلام » : ص 367 ، قال : « وأروي عن العالم عليه السّلام أنّه قال : قوّوا دينكم بالاستغناء باللّه . . . » فذكر الحديث بعينه إلى آخره . ونقله عنه في « البحار » : ج 72 ص 108 .