لا بيان مرجوحيّة الاستغفار عند عدم تحقّقها . اللّهمّ إلّا أن ينطبق عليه عنوان مرجوح آخر ؛ ككونه كالمستهزئ بربّه كما في بعض الأحاديث بالنسبة إلى من يستغفر من ذنب ويفعله ، أعاذنا اللّه منه ، وفي صدقه مطلقا حتّى مع كراهته للعصيان تأمّل .
الاستغفار بالأسحار :
قال اللّه تعالى في وصف المتّقين :
الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ .
آل عمران : 17
1 - علل الشرائع ص 521 باب 298 :
أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار ، عن العمركي ، عن عليّ بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّ عليه السّلام قال : « إنّ اللّه تعالى إذا أراد أن يصيب أهل الأرض بعذاب ، قال : لولا الّذين يتحابّون بجلالي ويعمرون مساجدي ويستغفرون بالأسحار لأنزلت عذابي » .
ونقل عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 374 ، وج 4 ص 1201 . وكذا في « الجواهر السنيّة » : ص 318 بعينه سندا ومتنا .
ونقله في ص 328 عن البرقي في « المحاسن » عن العباس بن الفضيل ، عن إبراهيم بن محمّد ، عن موسى بن سابق ، عن الصادق عليه السّلام . . . بعينه .
ورواه في ثواب الأعمال : ص 211 و 212 قال : أبي رحمه اللّه قال : حدّثني عليّ بن الحسن الكوفيّ ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن المغيرة ، عن السكونيّ ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السّلام قال : « إنّ اللّه عزّ وجلّ إذا أراد أن يصيب أهل الأرض بعذاب يقول : لولا الّذين يتحابّون فيّ ، ويعمرون مساجدي ، ويستغفرون بالأسحار ، لولاهم لأنزلت عليهم عذابي » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 4 ص 1202 بعينه سندا ومتنا ، وكذا عن « المحاسن » : بالسند المنقول عنه سابقا .