5 - غرر الحكم ص 79 : ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : الذنوب الداء والدواء الاستغفار والشفاء أن لا تعود » .
6 - تحف العقول ص 197 :
روي عن كميل بن زياد أنّه قال لأمير المؤمنين عليه السّلام : العبد يصيب الذنب فيستغفر اللّه ، فقال : « يا ابن زياد التوبة » ، قلت : ليس ؟ قال : « لا » ، قلت : فكيف ؟ قال :
« إنّ العبد إذا أصاب ذنبا يقول : استغفر اللّه بالتحريك » ، قلت : وما التحريك ؟ قال :
« الشفتان واللسان يريد أن يتبع ذلك بالحقيقة » ، قلت : وما الحقيقة ؟ قال : « تصديق القلب ، وإضمار أن لا يعود إلى الذنب الّذي استغفر منه » ، قلت : فإذا فعلت ذلك فأنا من المستغفرين ؟ قال : « لا ، لأنّك لم تبلغ إلى الأصل بعد » ، قلت : فأصل الاستغفار ما هو ؟ قال : « الرجوع إلى التوبة من الذنب الّذي استغفرت منه ، وهي أول درجة العابدين ، وترك الذنب والاستغفار اسم واقع لمعان ستّ ؛ أوّلها : الندم على ما مضى ، والثاني : العزم على ترك العود أبدا » الحديث .
7 - كنز الكراجكي ج 1 ص 330 :
روى عن محمّد بن أحمد بن شاذان القمّيّ ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمّد بن صالح ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أيّوب بن نوح ، قال : قال الرضا عليه السّلام : « سبعة أشياء بغير سبعة أشياء من الاستهزاء : من استغفر بلسانه ولم يندم بقلبه فقد استهزأ بنفسه ، ومن سأل اللّه التوفيق ولم يجتهد فقد استهزأ بنفسه ، ومن استحزم ولم يحذر فقد استهزأ بنفسه ، ومن سأل اللّه الجنّة ولم يصبر على الشدائد فقد استهزأ بنفسه ، ومن تعوّذ باللّه من النار ولم يترك الشهوات فقد استهزأ بنفسه ، ومن ذكر اللّه ولم يستبق إلى لقائه فقد استهزأ بنفسه » .
ونقله عنه في « البحار » ج 75 ص 356 .
8 - تفسير العيّاشي ج 1 ص 198 :
عن أبي عمرو الزبيري ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « رحم اللّه عبدا لم يرض من