ذلك للتّنزه ومعه العابد فرأى إسماعيل ، فقال : إنّك لهاهنا يا إسماعيل فقال له : قلت :
لا تبرح فلم أبرح ، فسمّي صادق الوعد ، قال : وكان جبّار مع الملك فقال : أيّها الملك كذب هذا العبد قد مررت بهذه البريّة فلم أره هاهنا ، فقال له إسماعيل :
إن كنت كاذبا فنزع اللّه صالح ما أعطاك قال : فتناثرت أسنان الجبّار ، فقال الجبّار :
إنّي كذبت على هذا العبد فأطلب يدعو اللّه أن يردّ عليّ أسناني فإنّي شيخ كبير ، فطلب إليه الملك ، فقال : إنّي أفعل ، قال : السّاعة ، قال : لا وأخّره إلى السحر ثمّ دعا له » ، ثمّ قال : « يا فضل إنّ أفضل ما دعوتم اللّه بالأسحار » ، قال اللّه تعالى :
وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ .
ونقله عنه في « المستدرك » : ج 2 ص 351 .
10 - مستدرك الوسائل ج 2 ص 352 :
عن مصباح الشريعة قال الصادق عليه السّلام : « ولا تغفل عن الاستغفار بالأسحار ، فإنّ للقانتين فيه أشواقا » .
11 - تفسير العيّاشي ج 2 ص 196 :
عن محمّد بن أبي عمير ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى :
سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي
فقال : « أخّرهم إلى السحر ، فقال : يا ربّ إنّما ذنبهم فيما بيني وبينهم فأوحى اللّه إليه أنّي قد غفرت لهم » .
12 - وعن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى :
سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي
قال : « أخّرها إلى السحر ليلة الجمعة » .
ونقلهما في المستدرك : ج 1 ص 396 .
13 - الخصال ص 523 :
روي في خبر أبي ذر أنّه سأل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أيّ الليل أفضل ؟ قال : « جوف الليل الغابر » .
ونقله عنه في « المستدرك » : ج 1 ص 366 .