بالأسحار » .
ورواه في « البحار » : ج 93 ص 312 نقلا عن الهداية .
5 - مستدرك الوسائل ج 2 ص 351 :
الشيخ أبو الفتوح في تفسيره عن أم سعد أنّه قال : إنّ اللّه تعالى يحبّ ثلاثة أصوات : صوت الديك ، وصوت قاري القرآن وصوت الّذين يستغفرون بالأسحار .
6 - وروي أنّ داود عليه السّلام سأل جبرئيل عن أفضل الأوقات ، قال : لا أعلم إلّا أنّ العرش يهتزّ في الأسحار .
7 - وفي وصايا لقمان لابنه : « يا بنيّ لا يكون الديك أكيس منك يقوم في وقت السحر ويستغفر وأنت نائم » .
8 - إرشاد القلوب ص 196 :
عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « ثلاثة معصومون من إبليس وجنوده :
الذاكرون للّه ، والباكون من خشية اللّه ، والمستغفرون بالأسحار » .
ونقله عنه في « المستدرك » : ج 2 ص 351 .
9 - قصص الأنبياء ص 189 :
روى بإسناده إلى الصدوق ، عن محمّد بن علي ماجيلويه ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم ، عن محمّد بن عليّ الكوفي ، عن شريف بن سابق التفليسي ، عن الفضل ابن قرّة السمندي ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ أفضل الصدقة صدقة اللسان ، تحقن به الدماء ، وتدفع به الكريهة وتجرّ المنفعة إلى أخيك المسلم » ثمّ قال : « إنّ عابد بني إسرائيل الّذي كان أعبدهم كان يسعى في حوائج النّاس عند الملك ، وأنّه لقى إسماعيل بن حزقيل فقال : لا تبرح حتّى أرجع إليك يا إسماعيل ، فسها عنه عند الملك ، فبقي إسماعيل إلى الحول هناك ، فأنبت اللّه لإسماعيل عشبا فكان يأكل منه ، وأجرى له عينا ، وأظلّه بغمام ، فخرج الملك بعد