إلّا أجّله اللّه عزّ وجلّ سبع ساعات من النهار ، فإن هو تاب لم يكتب عليه شيء ، وإن هو لم يفعل كتب [ اللّه ] عليه سيّئة » ، فأتاه عبّاد البصريّ فقال له : بلغنا أنّك قلت : ما من عبد يذنب ذنبا إلّا أجّله اللّه عزّ وجلّ سبع ساعات من النهار ؟ فقال :
ليس هكذا قلت ، ولكنّي قلت : « ما من مؤمن ، وكذلك كان قولي » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 352 قال :
ورواه الحميري في « قرب الإسناد » عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمّد عن أبيه عليهما السّلام . . . نحوه .
ورواه الحسين بن سعيد في « كتاب الزهد » : ص 69 عن النضر بن سويد ، عن ابن سنان ، عن حفص .
أقول : هذا الحديث يفسّر الأحاديث السابقة ، يبيّن أنّ المراد من سبع ساعات هو : طول اليوم من الغدوة إلى الليل ، وأن ليس المراد منها الساعة المصطلحة عليها في هذه الأعصار ، من تقسيم مجموع اليوم والليلة إلى أربع وعشرين جزء ، وتسميته كلّ واحد منها بالساعة .
8 - مستدرك الوسائل ج 2 ص 347 :
الشيخ الطبرسيّ في مجمع البيان عن عليّ عليه السّلام ، أنّه قال : « ما من عبد يذنب إلّا أجّله اللّه سبع ساعات ، فإن تاب لم يكتب له ذنب » .
9 - أصول الكافي ج 2 ص 437 باب الاستغفار من الذنب ح 1 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ؛ عن محمّد بن حمران ، عن زرارة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إنّ العبد إذا أذنب ذنبا اجّل من غدوة إلى الليل ، فإن استغفر اللّه لم يكتب عليه » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 352 .
ورواه في « كتاب الزهد » ص 70 : عن محمّد بن أبي عمير ، عن محمّد بن حمران ، عن زرارة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « ما من عبد أذنب ذنبا إلّا