اجّل من غده إلى الليل ، فإن استغفر اللّه لم يكتب عليه » .
ورواه في « مكارم الأخلاق » : ص 314 قال : وقال الصادق عليه السّلام : « من أذنب من المؤمنين ذنبا أجّل من غدوة إلى الليل ، فإن استغفر لم يكتب عليه » .
من شرط الاستغفار الحقيقي نيّة أن لا يعود في المعصية :
ويدلّ عليه روايات :
1 - أصول الكافي ج 2 ص 504 باب الاستغفار ح 3 :
عليّ بن إبراهيم ، [ عن أبيه ] ، عن ياسر ، عن الرضا عليه السّلام قال : « مثل الاستغفار مثل ورق على شجرة تحرّك فيتناثر ، والمستغفر من ذنب ويفعله كالمستهزئ بربّه » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 4 ص 1198 .
2 - الاختصاص ص 142 :
روي عن العالم عليه السّلام أنّه قال : « المستتر بالحسنة له سبعون ضعفا ، والمذيع له واحد ، والمستتر بالسيّئة مغفور لها ، والمذيع لها مخذول ، المقرّ بذنبه كمن لا ذنب له ، وإذا كان الرجل في جوف الليل في صلاته يقرّ للّه بذنوبه ويسأله التوبة وفي ضميره أن لا يرجع إليه فاللّه يغفر له إن شاء اللّه » .
3 - عدّة الداعي ص 265 :
وعن الرضا عليه السّلام : « مثل الاستغفار مثل ورقة شجرة تحرّك فتتناثر ، والمستغفر من ذنب وهو يفعله كالمستهزئ بربّه » .
ونقله عنه في « البحار » : ج 90 ص 285 .
4 - مشكاة الأنوار ص 156 :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « المقيم على الذنب وهو منه مستغفر كالمستهزئ » .