المجلسي ( أعلى اللّه مقامه ) في المجلد السادس عشر من ( بحار أنواره ) عن الرسول الأعظم محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أنه قال : « من عرف فضل شيخ كبير فوقره لسنه ، آمنه اللّه من فزع يوم القيامة » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « البركة مع أكابركم » .
وعن أنس قال : « أوصاني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بخمس خصال ، فقال فيها : ووقر الكبير تكن من رفقائي يوم القيامة » .
وقال : « ليس منا من لم يرحم صغيرنا ولم يوقر كبيرنا » .
وفيما أوصى به أمير المؤمنين علي عليه السّلام عند وفاته : « وارحم من أهلك الصغير ووقر الكبير » .
ونقل عن أنس بن مالك قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « بجّلوا المشايخ ، فإن من إجلال اللّه تبجيل المشايخ » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من تعظيم اللّه عزّ وجلّ إجلال ذي الشيبة المؤمن » . وإجلاله توقيره وتعظيمه في جميع الأحوال والأوقات ، بالسلام والاحترام والكلام ، وحسن المعاشرة والمعاملة والمعاونة والمصادقة والنصرة والمداراة والمحبة ، وترك كل ما يؤذيه من المخاصمة ، والمناقشة والمماراة وغيرها من الأمور المنافية لتعظيمه . كل ذلك ، لكونه أكبر سنا وأضعف بدنا ، وأعظم تجربة وأكيس حزما ، وأقدم إسلاما وأكثر عبادة ، وأقرب خروجا من الدنيا ورجوعا إلى المولى .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما أكرم شاب شيخا إلا قضى اللّه له عند من يكرمه » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الشيخ في أهله كالنبي في أمته » .
وعن الإمام موسى بن جعفر عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إن اللّه جواد يحب الجود ومعالي الأمور ، ويكره سفسافها ، وإن من عظم إجلال اللّه إكرام ثلاثة : ذي الشيبة في الإسلام ، والإمام العادل ، وحامل القرآن غير الغالي ولا الجافي » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ثلاثة لا يستخف بهن إلا منافق : إمام مقسط ، وذو شيبة في الإسلام ، وذو علم » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إن اللّه تعالى ينظر في وجه الشيخ المؤمن صباحا ومساء ، فيقول :
يا عبدي كبر سنك ودق عظمك ورق جلدك وقرب أجلك وحان قدومك علي ، فاستح مني فأنا أستحي من شيبتك أن أعذبك بالنار » . وقال أردشير لابنه : وقّر المشايخ فهم
شرح رسالة الحقوق للإمام زين العابدين ( ع ) — صفحة 317
مساهمون: السيد حسن القبانچي
ص٣١٧