إجابة من الوالد . قيل : لم يا رسول اللّه ؟ قال : لأنها أرحم من الأب ، ودعاء الرحيم لا يرد » .
* * * وإلى القارئ نزفّ أبياتا لرشيد سليم الخوري :
هي نغمة الطفولة ، وأنشودة الحياة ، ولسان الحمد والشكر : تحت عنوان ( أمي ) :
ولو عصفت رياح الهمّ عصفا * ولو قصفت رعود الموت قصفا
ففي أذني عند الموت صوت * يحوّل لي عزيف الجن عزفا
فيطربني وذلك صوت أمي * ولو ملئت لي الجامات صبرا
ولو جرّعت كأس العيش مرا * ففي شفتي ينبوع عجيب
يحول لي كؤوس الخل خمرا * فيسكرني وذلك ذكر أمي
ولو هجمت على قلبي البلايا * وهدت سور آمالي الرزايا
فإنّ بباب فردوسي ملاكا * يسل السيف في وجه المنايا
فيحرسني وذلك طيف أمي * ولو يا رب في اليوم العظيم
تلوت علي حكمك بالجحيم * فلي أمل بأن ستعود يوما
فتصفح في جهنم عن أثيم * وقلبك يستحي من قلب أمي
وللشاعر رشدي المعلوف في عيد الأمهات :
رب سألتك باسمهن * أن تفرش الدنيا لهن
بالورد إن سمحت يداك * وبالبنفسج بعدهن
حب الحياة بمنتين * وحبهنّ بغير منه
نمشي على أجفانهن * ونهتدي بقلوبهن
فردوسهن وبؤسهن * ببسمة منا وأنّه
سمارنا في غربة الدنيا * وصفوة كل جنه
رب سألتك رحمة * وجه السماء ووجههن
ورن جرس الحقيقة على لسان الطفل ، يصور حنان الأم والعطف الذي تبديه فأنشأ قائلا :