حقّ السّلطان
قوله عليه السّلام :
« وحقّ السّلطان أن تعلم أنّك جعلت له فتنة ، وأنّه مبتلى فيك بما جعله عزّ وجلّ له من السّلطان ، وأن تخلص له في النّصيحة ، وأن لا تماحكه ، وقد بسطت يده عليك فتكون سبب هلاك نفسك وهلاكه . وتذلّل وتلطّف لإعطائه من الرّضا ما يكفّه عنك ولا يضرّ بدينك .
وتستعين عليه في ذلك باللّه . ولا تعازّه ولا تعانده ، فإنّك إن فعلت ذلك عققته وعققت نفسك ، فعرّضتها لمكروه وعرّضته للهلكة فيك ، وكنت خليقا أن تكون معينا له على نفسك وشريكا له فيما أتى إليك من سوء . ولا قوّة إلّا باللّه » .
* * *