قال : وقد حكّمت هذا في الدين الذي جئت أناظرك فيه ؟
قال : نعم .
فأقبل مؤمن الطاق على أصحابه فقال : إن هذا صاحبكم قد حكّم في دين الله فشأنكم به . فضربوا الضحّاك بأسيافهم حتى سكت .
مع ابن أبي العوجاء « 1 »
قال ابن أبي العوجاء مرة : أليس من صنع شيئا وأحدثه حتى يعلم أنه من صنعته فهو خالقه ؟
قلت : بلى .
قال : فأجّلني شهرا أو شهرين ثم تعال حتى أريك .
قال : فحججت فدخلت على أبي عبد الله عليه السّلام .
فقال : أما إنه قد هيّأ لك شأنين وهو جاء به معه بعدة من أصحابه ثم يخرج لك الشأنين قد امتلآ دودا ، ويقول لك : هذا الدود يحدث من فعلي .
فقل له : إن كان من صنعك وأنت أحدثته فميّز ذكوره [ من إناثه ، وأخرج إلي الدود .
فقلت له : ميّز الذكور ] من الإناث .
فقال : هذه والله ليست من إبرازك ، هذه التي حملتها الإبل من الحجاز .
هامش
( 1 ) رجال الكشي 2 / 420 - 433 ح 232 : حدثني محمد بن مسعود ، قال : حدثني الحسين ابن اشكيب ، عن الحسن بن الحسين ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن أبي جعفر الأحول قال : . . .