تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
قال : فالتفت إلي عليه السّلام وقال : آخذ عليك يا أصبغ عهدا لله وميثاقه أنك لا تحدث بها أحدا ما دمت في دار الدنيا . فقلت : يا أمير المؤمنين أموت قبلك ؟ فقال : لا يا أصبغ بل يطول عمرك . قلت له : يا أمير المؤمنين خذ علي عهدا وميثاقا إني لك سامع مطيع إني لا أحدث به أحدا حتى يقضي الله من أمرك ما يقضي وهو على كل شيء قدير . فقال : يا أصبغ بذا عهد إلي رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم إني صليت هذه الساعة بالكوفة وقد خرجت أريد منزلي فلما وصلت إلى منزلي اضطجعت فأتاني آت في منامي وقال : يا علي إن سلمانا قد قضى ( نحبه ) فركبت بغلتي وأخذت معي ما يصلح للموتى فجعلت أسير ، فقرب الله لي البعيد فجئت كما تراني وبهذا أخبرني رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم ، ثم إنه دفنه وواراه ، فلم أدر أصعد إلى السماء أم في الأرض نزل ، فأتى الكوفة والمنادي ينادي لصلاة المغرب ، فحضر عندهم علي عليه السّلام وهذا ما كان من حديث وفاة سلمان الفارسي رضي الله عنه .

بين علي عليه السّلام وصعصعة « 1 »

خرجنا مع أمير المؤمنين عليه السّلام حتى انتهينا إلى صعصعة بن صوحان فإذا هو على فراشه ، فلما رأى عليا خفّ له .
هامش
( 1 ) تأويل الآيات الظاهرة 538 : محمد بن العباس قال : حدثنا أحمد بن محمد النوفلي ، عن محمد بن حماد الشاشي ، عن الحسين بن أسد الظفاري ، عن علي بن إسماعيل الميثمي ، عن عباس الصائغ ، عن سعد الإسكاف ، عن الأصبغ بن نباتة قال : . . .