إن الأرض لا تخلو من حجة ولا يبقى للناس من فترة « 1 » .
وهذه أمانة لا تحدث بها إلا إخوانك من أهل الحق « 2 » .
هامش
( 1 ) من الحقائق الثابتة في الدين : أن أول من خلق اللّه هو الحجة ، وآخر من يغادر الحياة هو الحجة ، إذ لا بد من وسيط كوني .
( 2 ) لعل هذا النوع من الأمر بكتمان الحاجة إلى الحجة ورد على لسان الإمام المهدي ( عجل اللّه فرجه ) لأن أكثر الناس يعيشون الفكر المادي ويحولون القضايا الروحية على القسم المطوي من العقل فهم يصدقون إذا قيل لهم : إن الحياة تنقرض على الأرض إذا ابتعدت عن الشمس أو فقد الأوكسجين حولها ، ولا يصدقون إذا حدثهم الأولياء عن دور الملائكة وأصحاب الولاية الكونية ، رغم أن تأثير الطاقيات على الماديات أكثر من تفاعلات الماديات فيما بينهما ولكن :ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِسورة النجم آية 30 .