والمروة « 1 » ومعه عصى موسى وخاتم سليمان تسوق الناس إلى المحشر ) « 2 » « 3 » .
هامش
- على العموم رمالا متحركة تهيج وتهدأ بإرادة الرياح التي تعصف بها من الداخل أو من الخارج .
( 1 ) يستفاد من مجمل الأحاديث الواردة حول قضية ( دابة الأرض ) : أنها لا تخرج من بين الصفا والمروة وربما يعلن شخصيته من بين الصفا والمروة .
( 2 ) يهيئ الناس للمحشر ، ولا يسوقهم إلى المحشر مباشرة ، لأن الفاصل بينه وبين المحشر فاصل كبير . وإنما يسوق الناس إلى المحشر لأنه يقوم بدور الامتحان الأخير ، حيث يقضي على الشيطان وجنوده من الجن والأنس ويتم الحجة على الجميع ، ثم يترك الناس يتصرفون دون أي مبرر للانحراف أو العصيان ، حتى يحشروا يوم القيامة ولله عليهم الحجة البالغة .
وقد سجل القرآن إشارة إلى دور ( دابة الأرض ) وهو يروي كلام أهل النار :قالُوا رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا فَهَلْ إِلى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍسورة غافر ، آية 11 .
( 3 ) في تتمة الحديث ما يلي : قال :
( فأقمت عنده أياما وأذن لي بالخروج بعد أن استقصيت لنفسي وخرجت نحو منزلي .
واللّه لقد سرت من مكة إلى الكوفة ومعي غلام يخدمني فلم أر إلا خيرا وصلّى اللّه على محمد وآله وسلّم تسليما ) .