حرمك ، صلوات اللّه عليك وعلى آبائك الطاهرين ، ورحمة اللّه وبركاته « 1 » .
هامش
( 1 ) ثم ائت سرداب الغيب وقف بين البابين ، ماسكا جانب الباب بيدك ، ثم تنحنح كالمستأذن وسم وانزل ، وعليك السكينة والوقار ، وصل ركعتين في عرصة السرداب ، وقل : ( اللّه أكبر اللّه أكبر ولله الحمد ، الحمد لله الذي هدانا لهذا ) إلى آخر الزيارة الخامسة التي نقلناها آنفا عن السيد ابن طاوس ، والشيخ محمد بن المشهدي ( قدس سرهما ) إلى قوله : ( وانفعني بحبهم يا رب العالمين ) .
قالوا : ثم تصلي صلاة الزيارة اثنتي عشرة ركعة كل ركعتين بتسليمة ثم تدعو بعدها بالدعاء المروي عنه عليه السّلام : ( إلهي عظم البلاء . . . ) .
أقول : حيث إنه سبق أن ذكرنا هذا الدعاء في حقل الأدعية فلا نكرر نقله هنا .