تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
متوقعا ومنتظرا ، ولجهادي بين يديك مترقبا ، فأبذل نفسي ومالي وولدي وأهلي وجميع ما خولني ربي بين يديك ، والتصرف بين أمرك ونهيك يا مولاي . فإن أدركت أيامك الزاهرة ، وأعلامك الباهرة ، فها أنا ذا عبدك المتصرف بين أمرك ونهيك ، أرجو به الشهادة بين يديك ، والفوز لديك ، مولاي فإن أدركني الموت قبل ظهورك ، فإني أتوسل بك وبآبائك الطاهرين إلى اللّه تعالى ، وأسأله أن يصلي على محمد وآل محمد ، وأن يجعل لي كرة في ظهورك ، ورجعة في أيامك ، لأبلغ من طاعتك مرادي ، وأشفي من أعدائك فؤادي ، مولاي وقفت في زيارتك موقف الخاطئين ، النادمين الخائفين ، من عقاب رب العالمين ، وقد اتكلت على شفاعتك ، ورجوت بموالاتك وشفاعتك محو ذنوبي ، وستر عيوبي ، ومغفرة زللي ، فكن لوليك يا مولاي عند تحقيق أمله ، وأسأل اللّه غفران زلله ، فقد تعلق بحبلك ، وتمسك بولايتك ، وتبرأ من أعدائك . اللهم صل على محمد وآله ، وأنجز لوليك ما وعدته ، اللهم أظهر كلمته ، وأعل دعوته ، وانصره على عدوه وعدوك يا رب العالمين ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، وأظهر كلمتك التامة ، ومغيبك في أرضك الخائف المترقب ، اللهم انصره نصرا عزيزا ، وافتح له فتحا قريبا يسيرا . اللهم وأعز به الدين بعد الخمول ، وأطلع به الحق بعد الأفول ، وأجل به الظلمة ، واكشف به الغمة ، اللهم وآمن به البلاد ، واهد به العباد ، اللهم املأ به الأرض عدلا وقسطا ، كما ملئت ظلما وجورا ، إنك سميع مجيب ، السّلام عليك يا ولي اللّه ائذن لوليك في الدخول إلى