33 - السّلام على أنس « 1 » بن كاهل الأسدي « 2 » .
34 - السّلام على قيس بن مسهر الصيداوي « 3 » .
هامش
( 1 ) أنس بن كاهل الأسدي :
كان شيخا كبيرا ، فلما أراد البراز شد وسطه بعمامة ، ورفع حاجبيه بعصابة ، واستأذن الحسين ، ولما نظر إليه الحسين بهذه الهيئة بكى ، وقال : شكرا لله لك يا شيخ .
فبرز وهو يقول وينشد :قد علمت كاهلها ودودان * والخندقيون وقيس عيلان
بأن قومي آفة للأقران * لدى الوغى وسادة في الفرسانفقاتل وقتل - على كبره - ثمانية عشر رجلا ثم قتل .
وأنس بن الحارث صحابي رأى النبي وسمع حديثه ، وشهد معه بدرا وحنينا .
وروى : أنه رأى رسول اللّه - والحسين في حجره - وهو يقول :
ألا إن ابني هذا يقتل في أرض من أراضي العراق ، فمن أدركه فلينصره .
وهو الذي ذكره الكميت في قوله :سوى عصبة فيها حبيب معفر * قضى نحبه والكاهلي مرمل( 2 ) اختلفت النسخ في ضبط اسمه .
ففي هذه الزيارة ورد اسمه : أنس بن كاهل الأسدي .
الشيخ عباس القمي في منتهى الآمال ج 1 ص 362 : ضبط اسمه : أنس بن الحرث الأسدي الكاهلي .
عبد الرزاق المقرم في مقتل الحسين ص 252 ضبط اسمه : أنس بن الحارث بن نبيه الكاهلي .
الشيخ السماوي في ( أبصار العين ) ص 69 هكذا ضبط : ( أنس بن الحرث بن بند بن كاهل ابن عمرو بن صعب بن أسد بن خزيمة الأسدي ) .
وكان قد جاء إلى الحسين عليه السّلام عند نزوله كربلاء والتقى معه ليلا فيمن أدركته السعادة .
وكاهل ، ودودان بطنان من بني أسد .
( 3 ) نسبة إلى ( صيدا ) بطن من بني أسد ، قال علماء السير : كان قيس رجلا شريفا من بني الصيدا شجاعا مخلصا في محبة أهل البيت عليهم السّلام .
وكان رسول أهل الكوفة إلى الحسين عليه السّلام ، فقد كتب أهل الكوفة إلى الحسين عليه السّلام كتبا يطلبون منه القدوم إليهم ، وبعثوها مع جماعة أحدهم ( قيس بن مسهر الصيداوي ) إلى مكة المكرمة حيث كان الحسين عليه السّلام ودخل مكة في شهر رمضان .
وكان أيضا رسول الحسين عليه السّلام إلى أهل الكوفة يحمل إليه رسالته ، فلما وصل إلى القادسية قبض عليه حصين بن نمير - وكان على خيل ابن زياد في المنطقة - وبعثه -