تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
32 - السّلام على نافع بن هلال « 1 » بن نافع البجلي المرادي « 2 » .
هامش
- سالم ، فصاح أصحابه : قد رهقك العبد . فلم يعبأ به ، فضربه سالم بالسيف ، فاتقاها عبد اللّه بيده اليسرى فأطار أصابعه ، ومال عليه عبد اللّه فقتله ، ثم أقبل الحسين وهو يرتجز :إن تنكروني فأنا ابن كلب * حسبي ببيتي في عليم حسبي إني امرؤ ذو مرة وعصب * ولست بالخوار عند النكبوأخذت زوجته أم وهب بنت عبد اللّه بن النمر بن قاسط عمودا وأقبلت نحوه تقول له : فداك أبي وأمي قاتل دون الطيبين ذرية محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فأراد أن يردها إلى الخيمة ، فلم تطاوعه ، وأخذت تجاذبه ثوبه وتقول : لن أدعك دون أن أموت معك . فناداها الحسين : جزيتم عن أهل بيت نبيكم خيرا . ارجعي إلى الخيمة ، فإنه ليس على النساء قتال ، فرجعت . وعبد اللّه بن عمير الكلبي من ( بني عليم ) وكنيته أبو وهب ، وكان طويلا شديد الساعدين ، بعيد ما بين المنكبين ، شريفا في قومه ، شجاعا مجربا . ( 1 ) نافع بن هلال . رمى بنبال مسمومة كتب اسمه عليها ، وهو يقول :أرمي بها معلمة أفواقها * مسمومة تجري بها أخفافها ليملأن أرضها رشاقها * والنفس لا ينفعها إشفاقهافقتل اثني عشر رجلا سوى من جرح ، ولما فنيت سهامه جرد وطلب البراز وهو يقول :أنا ابن هلال الجملي * أنا على دين عليفبرز إليه مزاحم بن حريث وقال : أنا على دين عثمان . فقال نافع : أنت على دين الشيطان ، ثم حمل عليه نافع فقتله . فأرسل عمر بن سعد من يعزم على الناس : أن لا يبارز أحد . فاقتحم نافع جموعهم وجعل يضرب بسيفه فيهم . فأحاطوا به يرمونه بالحجارة والنصال حتى كسروا عضديه وأخذوه أسيرا ، فأمسك به الشمر - ومعه أصحابه - يسوقونه ، فقال له ابن سعد : ما حملك على ما صنعت بنفسك ؟ قال : إن ربي يعلم ما أردت . فقال له رجل - وقد نظر إلى الدماء تسيل على وجهه ولحيته - : أما ترى ما بك ؟ فقال : واللّه لقد قتلت منكم اثني عشر رجلا سوى من جرحت ، وما ألوم نفسي على الجهد ، ولو بقيت لي عضد لما أسرتموني . وجرد الشمر سيفه ، فقال له نافع : واللّه يا شمر لو كنت من المسلمين لعظم عليك أن تلقى اللّه بدمائنا ، فالحمد لله الذي جعل منايانا على يدي شرار خلقه . ثم قدمه الشمر وضرب عنقه . ( 2 ) اختلفت النسخ في ألقابه ، ففي هذه الزيارة وردت ألقابه : البجلي المرادي . وفي بعض المقاتل الجملي المذحجي .