دعاء الزيارة « 1 »
اللهم أنت كاشف الكرب والبلوى ، وإليك نشكو فقد نبينا ، وغيبة إمامنا وابن بنت نبينا ، واملأ به الأرض قسطا وعدلا ، كما ملئت ظلما وجورا ، اللهم صل على محمد وأهل بيته ، وأرنا سيدنا وصاحبنا وإمامنا ومولاي صاحب الزمان ، وملجأ أهل عصرنا ، ومنجى أهل دهرنا ظاهر المقالة ، واضح الدلالة ، هاديا من الضلالة ، منقذا من الجهالة ، وأظهر معالمه ، وثبت قواعده [ وأعز نصره ، وأطل عمره ، وابسط جاهه ، وأحي أمره ، وأظهر نوره ، وقرب بعده ، وأنجز وعده ، وأوف عهده ، وزين
هامش
يتلقاها العلماء مصرحين باختصاصها به هذا مما لا يناسب نسبته إلى أصاغر أهل العلم فضلا عن أعلامها .
ويدل على ذلك كله أيضا : أن السيد ألف المصباح في أول التكليف قال ( قدس سره ) في كتاب الإجازات : فصل مما ألفته في بداية التكليف من غير ذكر الأسرار والتكشيف كتاب مصباح الزائر وجناح المسافر ثلاث مجلدات انتهى .
وإنشاؤه في هذا السن هذه الأدعية يعد من خوارق العادة ومنه يظهر وجه عدم مشابهته كاللهوف لسائر مؤلفاته من ذكر الأسانيد وبيان الأسرار .
( 1 ) السيد علي بن طاوس ( قدس سره ) في مصباح الزائر ص 219 ذكر بعد زيارة الإمام المهدي عليه السّلام [ الزيارة التي جعلناها أولى الزيارات الست في حقل ملحق الزيارات ] قال :
ثم ترفع يديك وتقول : . . .