تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
عرفني حجتك فإنك إن لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني ، اللهم لا تمتني ميتة جاهلية ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني . اللهم فكما هديتني بولاية من فرضت علي طاعته من ولاة أمرك بعد رسولك صلواتك عليه وآله ، حتى واليت ولاة أمرك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والحسن والحسين وعليا ومحمدا وجعفرا وموسى وعليا ومحمدا وعليا والحسن والحجة القائم المهدي صلواتك عليهم أجمعين . اللهم فثبتني على دينك ، واستعملني بطاعتك ، وليّن قلبي لولي أمرك ، وعافني مما امتحنت به خلقك ، وثبتني على طاعة ولي أمرك ، الذي سترته عن خلقك ، وبإذنك غاب عن بريتك وأمرك ينتظر ، وأنت العالم غير المعلم بالوقت الذي فيه صلاح أمر وليك في الإذن له بإظهار أمره ، وكشف سره فصبرني على ذلك حتى لا أحب تعجيل ما أخرت ، ولا تأخير ما عجلت ، ولا كشف ما سترت ولا البحث عما كتمت ، ولا أنازعك في تدبيرك ولا أقول لم وكيف ، ولا ما بال ولي الأمر لا يظهر ، وقد امتلأت الأرض من الجور ، وأفوض أموري كلها إليك . اللهم إني أسألك أن تريني ولي أمرك ظاهرا ، نافذ الأمر ، مع علمي بأن لك السلطان والقدر والبرهان ، والحجة والمشيئة ، والحول والقوة ، فافعل بي ذلك وبجميع المؤمنين ، حتى ننظر إلى ولي أمرك صلواتك عليه وآله ظاهر المقالة ، واضح الدلالة ، هاديا من الضلالة ، شافيا من الجهالة ، أبرز يا رب مشاهده وثبت قواعده ، واجعلنا ممن تقر عينه برؤيته ، وأقمنا بخدمته ، وتوفنا على ملته ، واحشرنا في زمرته . اللهم أعذه من شر جميع ما خلقت وذرأت وبرأت وأنشأت وصورت ، واحفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ،