تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١

4 - ملحق الأدعية « 1 »

هامش
( 1 ) وهناك أدعية مذكورة في ( بحار الأنوار ) وغيره لم نجد نصا خاصا بصدورها عن مولانا الحجة صلوات اللّه عليه إلا أنه قد تتوفر إشارات ربما تدل على صدورها منه عليه السّلام . منها أن بعضها ورد ضمن زيارات رواها كبار العلماء من أمثال الشيخ المفيد والسيد ابن طاوس والشهيد الأول - قدست أسرارهم - وبعيد أن يكونوا هم قد اخترعوا هذه الأدعية دون أن ينصوا على ذلك ، مع ملاحظة ما ورد من نهي المعصومين عليهم السّلام عن اختراع الأدعية . ومنها أنها تشبه - في مضامينها وألفاظها - سائر الأدعية المروية عن المعصومين عليهم السّلام ، فيؤيد بذلك كونها صادرة عن المعصوم عليه السّلام . ومنها عدم رواياتها عمن عاصروا واحدا من آباء صاحب الأمر عليه السّلام مما ينفي كونها لآبائه عليه السّلام . ومنها غير ذلك مما قد يجده الباحث المنقب . لذلك كله أوردنا هذه الأدعية أيضا ، منفصلة عن الأدعية المنصوص على روايتها عن صاحب الأمر عليه السّلام . وللإلفات إلى هذا الأمر سجلنا هذه الكلمات واللّه أعلم ( وللمحقق ) النوري ( قدس سره ) بالنسبة لأدعية وزيارات ( مصباح الزائر ) كلام طويل نقتطف منه ما يلي قال في المستدرك : ج 3 - ص 470 : . . إن السيد ( قدس سره ) صرح في كتاب مصباح الزائر بأن كل ما فيه مما رواه أو رآه قال بعد ذكر الزيارة المختصة بأبي عبد اللّه عليه السّلام في أول رجب وزيارة الشهداء بأسمائهم بعدها ما لفظه قد تقدم عدد الشهداء في زيارة عاشوراء برواية تخالف ما سطرناه في هذا المكان وتختلف في أسمائهم أيضا وفي الزيادة والنقصان وينبغي أن تعرف أيدك اللّه جل جلاله بتقواه أننا تبعنا في ذلك ما رأيناه أو رويناه ونقلنا في كل موضع كما وجدناه وقال في آخر الكتاب : هذا آخر ما وقع اختيارنا عليه وانصرفت الهمة إليه قد وصل على الوجه الذي استحسناه واعتمدنا فيه على ما رويناه أو نظرنا انتهى . فكيف ينسب إليه مع ذلك أنه أنشأ بنفسه تلك الدعوات الكثيرة ، ( وأيضا ) إن السيد ذكر -