سوء وساعة سوء ، وانتقم لي ممّن يكيدني ، وممّن يبغي عليّ ، ويريد بي وبأهلي وأولادي وإخواني وجيراني وقراباتي من المؤمنين والمؤمنات ظلما إنّك على ما تشاء قدير ، وبكلّ شيء عليم ، آمين ربّ العالمين .
أللّهمّ بحقّ هذا الدّعاء تفضّل على فقراء المؤمنين والمؤمنات بالغنى والثّروة ، وعلى مرضى المؤمنين والمؤمنات بالشّفاء والصّحّة ، وعلى أحياء المؤمنين والمؤمنات باللّطف والكرامة ، وعلى أموات المؤمنين والمؤمنات بالمغفرة والرّحمة ، وعلى مسافري المؤمنين والمؤمنات بالرّدّ إلى أوطانهم سالمين غانمين ، برحمتك يا أرحم الرّاحمين ، وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد خاتم النّبيّين وعترته الطّاهرين وسلّم تسليما كثيرا .
اللّهمّ إنّي أسألك بحرمة هذا الدّعآء ، وبما فات منه من الأسمآء ، وبما يشتمل عليه من التّفسير والتّدبير ، الّذي لا يحيط به إلّا أنت ، أن تفعل بي كذا وكذا « 1 » .
هامش
( 1 ) تعليق على دعاء السمات
في الحقيقة ليس لله تعالى اسم بمفهوم الاسم ، وهو الوجود اللفظي للمسمى ، لأن اللّه واحد أحد ، وليست له وجودات متعددة كما لمخلوقاته .
ذلك أن لكل شيء وجودات أربع ، وإذا مثّلنا ب ( زيد ) تكون وجوداته الأربع كما يلي :
1 - وجوده الخارجي ، وهو ذاته الموجود خارج الذّهن المركّب من الجسم والروح وسائر المشاعر .
2 - وجوده اللّفظي ، وهو اسمه المركّب من ( ز . ي . د ) .
3 - وجوده الذهني ، وهو صورته المنعكسة في أذهان معارفه .
4 - وجوده الرّسمي ، وهو صورته المنطبقة على ورق .
وبما أن اللّه تعالى واحد أحد ، لا تكون له هذه الوجودات ، وإنما هو ذاته الواقعي فحسب .
وأسماء اللّه ، مخلوقاته المباشرة - وهي أقوى مخوقاته ، لأنها مخلوقاته المباشرة - .
والاسم الوحيد الذي يرمز إلى مقام الذات هو ( اللّه ) وحده ، وأما سائر الأسماء - -