وليعقوب نبيّك عليه السّلام في بيت إيل ، وأوفيت لإبراهيم عليه السّلام بميثاقك ، ولإسحاق بحلفك ، وليعقوب بشهادتك ، وللمؤمنين بوعدك ، وللدّاعين بأسمائك فأجبت ، وبمجدك الّذي ظهر لموسى بن عمران عليه السّلام على قبّة الرّمّان ، وبآياتك الّتي وقعت على أرض مصر بمجد العزّة والغلبة ، بآيات عزيزة وبسلطان القوّة وبعزّة القدرة وبشأن الكلمة التّامّة ، وبكلماتك الّتي تفضّلت بها على أهل السّماوات والأرض ، وأهل الدّنيا وأهل الآخرة ، وبرحمتك الّتي مننت بها على جميع خلقك ، وباستطاعتك الّتي أقمت بها على العالمين ، وبنورك الّذي قد خرّ من فزعه طور سيناء ، وبعلمك وجلالك ، وكبريائك وعزّتك وجبروتك الّتي لم تستقلّها الأرض ، وانخفضت لها السّماوات ، وانزجر لها العمق الأكبر ، وركدت لها البحار والأنهار ، وخضعت لها الجبال ، وسكنت لها الأرض بمناكبها ، واستسلمت لها الخلائق كلّها ، وخفقت لها الرّياح في جريانها ، وخمدت لها النّيران في أوطانها ، وبسلطانك الّذي عرفت لك به الغلبة دهر الدّهور ، وحمدت به في السّماوات والأرضين ، وبكلمتك كلمة الصّدق الّتي سبقت لأبينا آدم عليه السّلام وذرّيّته بالرّحمة ، وأسألك بكلمتك الّتي غلبت كلّ شيء ، وبنور وجهك الّذي تجلّيت به للجبل فجعلته دكّا وخرّ موسى صعقا ، وبمجدك الّذي ظهر على طور سيناء ، فكلّمت به عبدك ورسولك موسى بن عمران ، وبطلعتك في ساعير وظهورك في جبل فاران ، بربوات المقدّسين وجنود الملائكة الصّآفّين ، وخشوع الملائكة المسبّحين ، وببركاتك الّتي باركت فيها على إبراهيم
موسوعة الكلمة — صفحة 269
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص٢٦٩