خليلك عليه السّلام في أمّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، وباركت لإسحاق صفيّك في أمّة عيسى عليهما السّلام ، وباركت ليعقوب إسرائيلك في أمّة موسى عليهما السّلام ، وباركت لحبيبك محمّد صلّى اللّه عليه وآله في عترته وذرّيّته . أللّهمّ وكما غبنا عن ذلك ولم نشهده ، وآمنّا به ولم نره ، صدقا وعدلا ، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تبارك على محمّد وآل محمّد وترحّم على محمّد وآل محمّد كأفضل ما صلّيت وباركت وترحّمت على إبراهيم وآل إبراهيم ، إنّك حميد مجيد فعّال لما تريد وأنت على كلّ شيء قدير .
أللّهمّ بحقّ هذا الدّعآء وبحقّ هذه الأسماء الّتي لا يعلم تفسيرها ولا يعلم باطنها غيرك ، صلّ على محمّد وآل محمّد وافعل بي ما أنت أهله ولا تفعل بي ما أنا أهله ، واغفر لي من ذنوبي ما تقدّم منها وما تأخّر ، ووسّع عليّ من حلال رزقك ، واكفني مؤونة إنسان سوء وجار سوء وقرين سوء وسلطان سوء ، إنّك على ما تشاء قدير ، وبكلّ شيء عليم ، آمين ربّ العالمين . وأنت على كلّ شيء قدير ، يا أللّه يا حنّان يا منّان ، يا بديع السّماوات والأرض ، يا ذا الجلال والإكرام يا أرحم الرّاحمين أللّهمّ بحقّ هذا الدّعاء وبحقّ هذه الأسماء ، الّتي لا يعلم تفسيرها ولا تأويلها ، ولا باطنها ولا ظاهرها غيرك ، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن ترزقني خير الدّنيا والآخرة ، وافعل بي ما أنت أهله ، ولا تفعل بي ما أنا أهله وانتقم لي من فلان بن فلان ، واغفر لي من ذنوبي ما تقدّم منها وما تأخّر ، ولوالديّ ولجميع المؤمنين والمؤمنات ، ووسّع عليّ من حلال رزقك واكفني مؤونة إنسان سوء وجار سوء وسلطان سوء وقرين سوء ويوم
موسوعة الكلمة — صفحة 270
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص٢٧٠