أن يقع ولد فجاءت بابن ، فتحرج الرجل أن لا يقبله فقبله وهو شاكّ فيه ، وجعل يجري النفقة على أمه وعليه حتى ماتت الأم ، وهو ذا يجري عليه غير أنه شاكّ فيه ليس يخلطه بنفسه ، فإن كان ممن يجب أن يخلط بنفسه ويجعله كسائر ولده فعل ذلك وإن جاز أن يجعل له شيئا من ماله دون حقه فعل ؟
فأجاب عليه السّلام : ( الاستحلال بالمرأة يقع على وجوه ، والجواب يختلف فيها فليذكر الوجه الذي وقع الاستحلال عليه به مشروحا ليعرف الجواب فيما يسأل عنه من أمر الولد إن شاء اللّه ) .
وسأله الدّعاء له فخرج الجواب :
( جاد اللّه عليه بما هو جل وتعالى أهله ، إيجابنا لحقه ، ورعايتنا لأبيه رحمه اللّه ، وقرّبه منّا ، وقد رضينا بما علّمناه من جميل نيّته ، ووقفنا عليه من مخاطبته ، المقر له من اللّه ، التي يرضي اللّه عز وجل ورسوله وأولياءه عليهم السّلام والرحمة بما بدأنا ، نسأل اللّه بمسألته ما أمله من كل خير عاجل وآجل ، وأن يصلح له من أمر دينه ودنياه ما يجب صلاحه ، إنه ولي قدير ) .
موسوعة الكلمة — صفحة 169
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص١٦٩