تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
كان وضيعا ، والخامل من وضعتموه ، ونعوذ بالله من ذلك وببلدنا أيّدك اللّه جماعة من الوجوه يتساوون ويتنافسون في المنزلة ، وورد أيّدك اللّه كتابك إلى جماعة منهم في أمر أمرتهم به من معاونة ( ص ) « 1 » ، وأخرج علي بن محمد بن الحسين بن الملك المعروف بملك بادوكة « 2 » وهو ختن ( ص ) « 3 » رحمه اللّه من بينهم فاغتمّ بذلك ، وسألني أيّدك اللّه أن أعلمك ما ناله من ذلك ، فإن كان من ذنب فاستغفر اللّه منه ، وإن يكن غير ذلك عرفته ما تسكن نفسه إليه إن شاء اللّه . التوقيع : ( لم نكاتب إلا من كاتبنا ) . وقد عودتني أدام اللّه عزك في تفضلك ما أنت أهل أن تخبرني على العادة ، وقبلك أعزك اللّه فقهاؤنا قالوا : إنّا محتاجون إلى أشياء تسأل لنا عنها . روي لنا عن العالم « 4 » عليه السّلام : أنه سئل عن إمام قوم صلى بهم بعض صلاتهم وحدثت عليه حادثة « 5 » كيف يعمل من خلفه ؟ فقال : ( يؤخّر ويتقدم بعضهم ، ويتمّ صلاتهم ، ويغتسل من مسّه ) . التوقيع : ( ليس على من نحّاه إلا غسل اليد ، وإذا لم تحدث حادثة تقطع الصلاة ، تمم صلاته مع القوم ) « 6 » .
هامش
( 1 ) قال العلامة المجلسي رحمه اللّه في بحار الأنوار ج 53 ص 154 : وعبّر عن المعان برمز ( ص ) للمصلحة . ( 2 ) لم نعثر على ترجمته . ( 3 ) الختن - بفتحتين - قريب الزوجة من أب وأخ . ( 4 ) الشيعة كانوا يرمزون ب ( العالم ) عن الإمام موسى بن جعفر عليه السّلام . ( 5 ) أي مات في أثناء الصلاة . ( 6 ) أي إن لم يقم المأموم الذي تولى تنحية إمام الجماعة عن المحراب بحركات ماحية لصورة الصلاة ، يتابع صلاته مع الجماعة ، فيقوم بدور الإمام .
موسوعة الكلمة — صفحة 155 | السيد حسن الحسيني الشيرازي