وأنكالها وسائر أنواع البلايا والعذاب المعدّ فيها .
ثمّ قال محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لبني إسرائيل : أفلا تخافون عقاب ربّكم في جحدكم لهذه الفضائل التي اختصّ بها محمّدا وعليا وآلهما الطيّبين ؟
بنو إسرائيل والبقرة « 1 »
قوله عزّ وجلّ :
وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً
إلى قوله :
لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
« 2 » قال الإمام عليه السّلام :
قال اللّه عزّ وجلّ ليهود المدينة : واذكروا
وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً
تضربون ببعضها هذا المقتول بين أظهركم ليقوم حيّا سويّا بإذن اللّه تعالى ويخبركم بقاتله ، وذلك حين ألقي القتيل بين أظهرهم ، فألزم موسى عليه السّلام أهل القبيلة بأمر اللّه تعالى أن يحلف خمسون من أماثلهم بالله القويّ الشديد إله موسى وبني إسرائيل ، مفضّل محمّد وآله الطيّبين على البرايا أجمعين إنّا ما قتلناه ولا علمنا له قاتلا ، فإن حلفوا بذلك غرّموا دية المقتول وإن نكلوا نصّوا على القاتل أو أقرّ القاتل فيقاد منه ، فإن لم يفعلوا حبسوا في محبس ضنك إلى أن يحلفوا أو يقرّوا أو يشهدوا على القاتل فقالوا : يا نبيّ اللّه أمّا وقت أيماننا أموالنا و [ لا ] أموالنا أيماننا ؟ قال : لا ، هكذا حكم اللّه .
وكان السبب أنّ امرأة حسناء ذات جمال وخلق كامل وفضل بارع ونسب شريف وستر ثخين كثر خطّابها ، وكان لها بنو أعمام ثلاثة فرضيت
هامش
( 1 ) تفسير الإمام الحسن العسكري / 273 إلى 283 ، ح 140 .
( 2 ) سورة البقرة ، الآيات : 67 - 73 .