فدخل في العباءة ، وأدخل معكم ؟
قال : بلى .
فدخل في العباءة ، ثمّ خرج وصعد إلى السماء إلى الملكوت الأعلى وقد تضاعف حسنه وبهاؤه .
فقالت الملائكة : قد رجعت بجمال خلاف ما ذهبت به من عندنا .
قال : وكيف لا أكون كذلك وقد شرّفت بأن جعلت من آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأهل بيته ؟
قالت الملائكة : في ملكوت السماوات والحجب والكرسيّ والعرش : حقّ لك هذا الشرف أن تكون كما قلت ، وكان عليّ عليه السّلام معه جبرائيل عن يمينه في الحروب وميكائيل عن يساره وإسرافيل خلفه وملك الموت أمامه .
معيار الولاية « 1 »
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لبعض أصحابه ذات يوم : يا عبد اللّه أحبب في اللّه وأبغض في اللّه ووال في اللّه وعاد في اللّه فإنّه لا تنال ولاية اللّه إلّا بذلك ، ولا يجد رجل طعم الإيمان وإن كثرت صلاته وصيامه حتّى يكون كذلك ، وقد صارت مواخاة الناس يومكم هذا أكثرها في الدنيا ، عليها يتوادّون وعليها يتباغضون ، وذلك لا يغني عنهم من اللّه شيئا .
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام 1 / 291 ، ب 28 ، ح 41 : حدّثنا محمّد بن القاسم المعروف بأبي الحسن المفسّر الجرجاني - رضي اللّه عنه - قال : حدّثنا يوسف بن محمّد بن زياد وعليّ بن محمّد بن سيّار عن أبويهما عن أبي محمّد العسكريّ عن آبائه عليه السّلام قال : . . .